دُنْيا أَنْتِ أَبَحْثُ عَنْ عَيْنَيْكِ فَوْقَ الشَّمْسِ وَتَحْتَ الظِّلِّ ما وَجَدْتُ سِوى خَيَالِك تِهْتُ بَيْنَ حَبَّاتِ رَمْلِكِ وَقَطَرَاتِ مَاءِ بَحْرِك فَمَا عَثرتُ عَليْكِ أَيْنَ أَنْتِ أُدَاعِبُ سَرَابَ ظِلِّكِ كَيْ أَرْضَى بِحُبِّكِ لَكِنَّكِ تَمَرَّدْتِ سعيد محتال