غربان و طاووس / الشاعر مدحت رحال



جيشُ النَّوائبِ جَـيشُ الـنَّـوائـبِ بالأحـزانِ يُـرهِـقُـنـي والـعَـيـشُ فـي نــابِــهِ إرْبًــا يـُـمَـزِّقُـني مسالـكُ الـعُـمْرِ أعـيَـتـنـي حـفـائِــرُهــا فَـغُصَّ صَدريَ حتى بـاتَ يـَخـنـِـقـُنـي فَــكـلـَّـما جُـزْتُ نَــهـرَ الـهـمِّ في لَــغَـبٍ رأيتُ حَظّـي بِـبـَحرِ الــغَـمِّ يـُغْـرِقـُـنـي فَـصَـارَ دربـي طَــويـلاً لا انـتهــاءَ لــهُ والـجَـهدُ يَـذكو بأَسقـامي…








((ولـــــــــــد الـــحـــبــيــب)) هـتـفتْ تـباشيرُ الـهدى بـمحمدِ وأضــاءتِ الـدنـيا بـيومِ الـمولد الـعـرشُ هـلَّلَ، والـسماءُ تـزينت والـكـونُ بـيـنَ مُـعظمٍ ومـمجد واخـضرَّتِ الـغبراءُ يـومَ قدومه والـطـيـرُ هـــامَ مـغـردًا بـمـغرد والـكـائـناتُ جـمـيعهنَّ تـمـايلت وتــلألأ الـكونُ الـفسيحُ بـأحمد يـومٌ تـفردَ فـي الـزمانِ حُـدوثه أنْــعِـمْ بـيـومٍ…