الرِّفق بالحمار / الشاعر منصور عمر اللوح

. الـرِّفْــقُ بِـالـحِــمَــارِ يَكْفِـيْكَ ظُـلْـمَـاً لِلْـحِـمَـارِ وَأَنْتَ فِـيْهِ تُـحَـقِّـرُ إِنَّ الـحِـمَـارَ مُـعِـيْـنُـكُـمْ حَـقٌـاً عَـلَـيْـكَ تُـوَقِّـرُ رِفْـقَـاً وَلُطفَاً بِـالـحِـمَـارِ وَأَكْرِمُوْهُ لِـتُـؤْجَـرُوْا إِنَّ الـحِــمَــارَ مُـكَـافِـحٌ وَمُـسَـامِـحٌ لا يَـمْـكُـرُ هُـوَ ثَــرْوَةٌ هُـوَ نِـعـمَـةٌ إِذْ نَـشْـتَرِيْـهِ بِـمَـالِـنَـا هُوَ خَـادِمٌ وَمُطِـيْعُـنَـا وَعَلَى الـمَـكَـارِهِ يَصبِرُ إِنَّ…










