شكرا عظيمة لصناع الدهشة و الفرح / الأديب عيسى يوسف أحمديني






ستُّــــون عــــاماً وما انفكَّــتْ تلازمني ** (جِنِّيَّــةُ الشِّـعرِ) في حِـــلِّي وَترحـالي أفِـــرُّ منْـــــها لأنســــاها وأهْجُــــــرها ** فالهجْـــرُ أرْيَحُ لي والنـأيُ أنْـجـى لي كأنَّـــــها وَجْــــد صــــــوفِيِّ يعـــانقني ** لتسْـــتَبِينيَ من حــــــــالٍ إلى حـــالِ أو أنهــا الريــح ما انفكّــت تؤرجحني ** في…





قَد خَلَّفَ الشَوقُ في الأحشاءِ بيْ سَقما…..أما اكتفيتِ صدوداً ياغَزال أما..؟؟؟؟ لو كانَ حُكْمُكِ مثلَ القــدِّ مُعْتدلاً…………….ماكــان قلْبكِ بالهِجْرانِ قد حَكَما فالماءُ حَولي وقلْبي ليسَ يَجْرَعُهُ……………إمّا بشَهْدِكِ أُروى أو أموتَ ظَما فأنتِ وَحْدكِ في قَلبي وَلسْتُ أرى………..إلاّكِ شَمْساً تُزيحُ الليلَ…