الشاعرة عبير حسيب عربيد / سيرة ذاتية






يَقِيـن همَسَــتْ لِنبضِ القلبِ رُوحٌ حائرَةْ: مَـا بالُهــا الدّنيــا عَلينـــا جَــائِــرَةْ؟ ردَّتْ غُصــونُ القَلــبِ: لا تتــألمي! ودَعِي المُنى يَشْفي عُيـوناً سـاهِـرَةْ وإلى متى تَحْيَيــنَ حُزنــاً قـاتِمـــاً؟ أوَمَــا نَظـرْتِ إلى الأزَاهِـرِ ناضِرَةْ؟ أوَمَــا تَـنـَشَّقْــتِ العَبيـرَ وقـد سَـرَى يَـشْفي العَليـلَ وكـمْ عَشِقنا…




نَاظِري صَوْبَ رُؤَى الحُلمِ اسْتَدَارَا // فَاسْتَفَاقَ الليْلُ فِي طَرْفِي نَهَارَا إنَّ قَلبِي بِالقَوَافِي مُفْعَمٌ // وَالمُحَيَّا فَاضَ بِالشِّعْرِ وَقَارا كُلُّ بَحْرٍ للمَعَانِي قِبْلَتِي // نَالَ مَنْ صَلَّى بِمحْرَابِي اغْتِفَارَا مَنْ يَبُوحُ النَّظمَ ثَغرٌ بِاسِمٌ // كُلُّ حَرْفٍ مِنْ قَصيْدِي…
