سوريتي / الشاعر محسن الرجب



17 ***وَإِنِّي أَسِيْفٌ…***الْمُتَقَارِبُ *** أُحِبُّ بِلَادِي كَبُغْضِ الْفَسَادِ وَأَهْوَى ثَرَاهَا كَبُغْضِ الْأَعَادِي أُحِبُ بِلَادِي كَكُرْهٍ لِمَوْتٍ وَأَهْوَى رُبَاهَا كَكُرْهِ ارْتِدَادِ وَأَعْشَقُ صِدْقًا كَبُغْضِ النِّفَاقِ وَأَعْشَقُ سِلْمًا كَحُبِّ الْجِهَادِ وَأَكْرَهُ ظُلْمًا كَحُبِّ لِعَدْلٍ وَأَكْرَهُ حُمْقًا كَحُبِّ الرَّشَادِ وَأَخْشَى عَلَيْهَا كَخَوْفِي لِنَارٍ…

( إِلَىٰ الجَنَّاتِ يَهْفُو) حمدي الطحان _________________________ يَا لَقَلْبٍ قَدْ نَمَا غَضًّا رَهِيفًا و نَسِيمُ الفَجْرِ عَذْبًا يَلْتَقِيهِ مِثْلَ زَهْرٍ بَاسِمٍ كَالدُّرِّ يَبْدُو و النَّدَىٰ حُلْوًا رَقِيقًا يَصطَفِيهِ بَيْدَ أَنَّ الشَّمْسَ فِي ظُهْرٍ حَرِيقٍ أَنْشَبَتْ أَنْيَابَهَا الرَّعنَاءَ فِيهِ ووُحُوشُ اللَّيْلِ…


سَأظَلُّ أُبْحِرُ بِالـجَمَـالِ طَلِـيـقَـا لِأُرِيقَ شِعْرِيَ لِلـقُـلُـوبِ رَحِيـقَـا … . وَأُلاَمِسُ الأَسْمَاعَ حِيـنًـا وَالـرُؤَى وَتَـمُـدُّ أَهْـدَابُ الـعُـيُونِ بَـرِيقَـا … . وَأُسَامِرُ الأَنْـفَـاسَ يَعْـصِفُ شَوقُهَا بِالعَاشِـقِـيـنَ وَيَـسْتَـحِـيلُ حَرِيـقـَا … . وَبِهَـا أُجَـدِّدُ بِالحَـنِـينِ لَوَاعِـجًا تُذْكِي الجَوَانِحَ زَفْرَةً وَشَهِيـقَـا … . وَأنَا…



سيمفونية الطبيعة و الحباة قصيدة أنشرها كاملة عروضها من المتقارب .. و القافية من المتدارك وســــوسنــــةٍ أقبلتْ في الصباحِ …………………تسائـــــــلني ، فيــــمَ هذا الحــذرْ كأني بها كــــنتُ في مــــــــوعدٍ …………………..و قــــد لاحَ منها شعـــــورٌ بــطِرْ تـــكادُ الملاحــةُ في وجـــــــهها …………………..تــراهنُ…

