جناحا القصيدة / الأديب د. أحمد مبارك الخطيب







عِـتَـابُكِ مَدْعَـاةٌ وَوَصْلُكِ مَـطْلَبُ وَقُرْبُكِ مَرْضَاةٌ وَعِشْقُكِ مَذْهَــبُ . وَعَيشُكِ أَرْقَى أَنْ يُرَى فِيهِ طَالِبٌ تُـسَلُّ بِـشَكْوَاهُ الحُقُوقُ وَتُـنــهَبٌ . وَمَنْ غَـيرُكِ الأَولَى تَضُمِّينَ نَازِحًـا وَتَرْعَينَ جِــيلاً دُونَ ذَنْبٍ يُغَــيَّبُ . تَـوَخَّي طَرَابُلْسَ الـسَلامَ وَحَـاذِرِي بِـأَنْ تُشْتَرَى فَـوضَى وَيُبْتَاعَ مَثْلَبُ…


وَكمْ مِنْ حُسادٍ كَادَهُم مَا بِـكَيْنَّتي وَقد غَاضَبُوني بِئْسَ فِعْلُ حُسادِي وَنَخُوا لَها أُذْنَاً خَضُوعَاً ودَبرُوا مَكائِدَهُـم مِنْ دِنْيَّةِ الحُقادِ فَعادُوا حُيارَىٰ مِنْ بَديعِ صَنيعةٍ قُيادَىٰ بِحَبْلِ الخُـزْيِّ كالـفـُسادِ وَليْ هَـيْبةُ الأَوْزانِ بـالوَسْعِ أقْبلَتْ تـُعَرِّي دِنـيَّـا مَا يَزالُ يُعادي َََ

