————– مــا لــلأشاوسِ فــي اللذَّاتِ قد مَكثوا وفــي حِــمَانا يَــعيثُ الــقملُ والعُثَثُ – إلـــى مــتى وضِــباعُ الــليلِ تــنهشُنا ونــحنُ نَــنْظُرُ حــتى يَــنضَجَ الحدَثُ – مــالي أراكــمْ وجــساسٌ غــدا أمــلاً بــهِ جــميعُ كــبارِ الــقومِ قــد شَــبِثُوا – نَــمْ يــا كــليبُ فــما…