الكلاسيكية بين شاعرية الموسيقى والمستوى الجمالي في قصيدة “ما عادَ ينفعُ في الهوى التلميحُ” للشاعر عبدالناصر عليوي العبيدي










—— وَقَدْ يَسْطُو عَلَى الأَشْعارِ لِصُّ إِذا أَغْـــواهُ بِــالإِعْجابِ نَــصٌُ – فَــيَــنْــحَلُهُ وَيَــنْــسُبُهُ سَــرِيــعاً كَــأَنَّ الــشِّعْرَ مَــغْنَمَةٌ وَقَــنْصُ – وَيَــفْعَلُ ذاكَ مُــخْتَتِلٌ مَرِيضٌ تَــهيجُ بــنَفْسِهِ عُــقَدٌ وَ نَــقْصُ – فــلَمْ يُــتْقِنْ مِنَ الأَشْعارِ بَحْرًا وَكُــلُّ كَــلامِهِ خَــرْطٌ وخَبْصُ – فَـــإِنَّ…

أسير ضالّتِهِ تغريد بو مرعي – لبنان – البرازيل سقطَتْ أرْصِفَةُ الإنتِظارِ،وَأنتَ المُذنِبُ الأوّلُ وَأنتَ المُتسَرْبِلُ بينَ الحُطامِ والحُطامِ،كَشرْخٍ تَشلّعَتْ أوْصالُهُ. كان الوَهْمُ قدْ فرّقَ رَحِمَ العَجزِ،وَأثارَ جدَلًا تراجيدِيًّا غيرَ مَفهومْ وَكانَ التّرَقّبُ وقتَذاكَ مُنشغِلاً في تدْبيرِ المَكائِدِ ، يُوَلّدُ…