حوار مع الشاعر السوري الكبير إبراهيم الأسود / حاورته الشاعرة ليلاس زرزور





نَــعِيشُ فــي عَــالَمٍ خــالٍ مِنَ القِيَمِ يَــحْمِي الــعَمَلَّسَ لا يَــهْتَمُّ بِــالغَنَمِ – يَــقُولُ لا تَــقْلَقُوا ما عَادَ مِنْ خَطَرٍ خَفَّتْ لَدَى السِّيدِ طَوْعًا شَهْوَةُ النَّهَمِ – أَلا تَـــرَوْنَ بِـــأنَّ الــذِّئْبَ مُــبْتَسِمٌ وَيَــنْشُرُ الــسِلْمَ فــي الآفَاقِ والأَكَمِ – أَعْــطَى وُعُــودًا بِــألَّا…

إِذَا الــنِّيَّاتُ مَــا كَــانَتْ سَلِيمَةْ بِــعُمْقِ الــنَّفْسِ رَاسِخَةً مُقِيمَةْ – وَحَــرَّكَهَا رَغَــائِبُ عَارِمَاتٌ بِــنَفْسٍ فِــي طَــبِيعَتِهَا لَــئِيمَةْ – فَــتَسْعَى خَــلْفَ حَــاجَتِهَا بِجِدٍّ وَلَــمْ تَــلْجُمْ مَــطَامِعَهَا شَكِيمَةْ – تُــغَيِّرُ لَــوْنَهَا كَــالْغُولِ دَوْمًــا وَقَدْ تَرْضَى الْمَهَانَةَ وَالشَّتِيمَةْ – فَــتُبْدِي الوِدَّ وَالْأَشْدَاقُ جَذْلَى…



