هبه صوم الفصح …هبه رمضانا… بقلم سعدالله بركات

Share

هبه صوم الفصح …هبه رمضانا…

*بقلم سعد الله بركات

صوم يهلّ ، صوم يطلّ ، تزامن مبارك ، لطقوس وعبادات، تتداخل وتتكامل بأبهى صور الإيمان ، الشهر الفضيل  يحلّ  ١ آذار وصلوات تراويحه ، تتماوج مع ،، مدائح ،، الصوم الكبير ٣ آذار ،المتزامن موحّدا هذا العام حسب التقويمين القبطي الشرقي والغربي .

ما أبهاه من تزامن وتشارك بقيم روحانية، برؤى إنسانيّة، ومناجاة ربّانيّة ، محمولة على رسوخ مشتركات ، ينبغي ويجب ، بل وملحّ أيضا وأيضا، أن تجمع ، ولا تفرّق ، تقرّب ولا تباعد . فلنقدّس صوما لرمضان كريم.

كيف لا ! والله الواحد يجمعنا ، برسله و برسالات السماء ، تدعونا ..وتدعونا جميعا ،بلا انتفااء ، بل بمحبّة التقاء ، و توادد نقاء ، لحمته تواصل ومعايشة ، وسداه العطاء العطاء .

وهل ثمّة أسمى من السخاء ؟ في الزمن الصعب ، ولو على حساب النفس بترشيد استهلاك ، وتعاطف عملي ما أبهاه ! في أيام الصوم مشتركة ومباركة ، متمثلين أسلافنا أو أدباءنا وأشهرهم، الأخطل الصغير حين أطلق نداءه الراقي :

قم نجع يوما من العمر لهم             هبه صوم الفصح ،هبه رمضانا

هوذا ،،رمضان،، التراحم ، يهلّ علينا في ١ آذار وصوم الفصح في ٣ منه ، مع إطلالة الريبع فتزهر النفوس كما الطبيعة لتتجدد والحياة ،بما يقويّ الإيمان والوشائج .

ما أروعها من أيام ….

وهي تفرد بشراها،على وقع ناقوس وآذان ..

كل يسبّح للّه …. الواحد

هنيئا لكليهما …

إن صلّى لأبانا الذي في السموات

أو بسمل وصلّى على النبي العدنان …

*كاتب وإعلامي – سوري أمريكي