إليكِ إلا قليلا / قراءة نقدية في نص الشاعر العراقي القدير فائز الحداد

Share

 

إليكِ إلّا قليلاً : نحو تفكيك الجملة بوصفها جهازاً تأويلياً بين الاقتصاد النحوي وانزياح الدلالة في نص الشاعر العراقي القدير فائز الحداد
النص:
_ إليكِ إلا قليلاً_
إذ تهبين الباب سرَّ المعنى ويضيع مفتاح الكلام
وإذ أنتِ سيدة الجحود بنفاية الأمل .. ولا سبيل هناك !!
فأي شفرة تحملين في يدٍ تباغت السؤال ..
لتذهب الحيّرة بأقاصي المعنى
لعليٍّ ..عاصٍ على ألهاتِ الرؤى
وربما أجاد الربُّ بك وإن خلق غيرك
وتشتركان في أرومة الفتحِ!!
هو الباب وأنتِ..
ظهران تتجلاهما الأعالي في سمو النظرة السائلة
وبسمة الريبة ..حين احتكمت لليدين الخفيتين
أممنوعٌ عليَّ أن أطرق سماءك معلناً ضراعتي ..؟!
فقلبي هزّني بعنفِ العشق وأضاعني بينك وبين إمامةِ قلبكِ
لم أعهدكِ ريحاً تزلزل رماة الحدق..
ونسيتُ قولَ أمّي :
” المرأة كالريح إن لم تقلعك بعنف .. تهزُك بجدوى”!!

المدخل والرؤية المنهجية:
​هذا النص يقارب ضمن أفق نقدي يتأسس على تراكب مستويين متلازمين:
المستوى النحوي القاعدي الذي يعيد ترتيب العلاقات داخل الجملة في سياق كونها بنية حاكمة للقول
والمستوى السيميائي التفكيكي الذي يعيد توزيع العلامة خارج استقرارها المرجعي بحيث تغدو الجملة ذاتها وحدة دلالية منتجة إلى جانب أنها حاوية
إن هذه المقاربة تنفذ إلى عمق البنية بحيث تتجاور الوظيفة الإعرابية مع الطاقة التأويلية ويتحول التركيب إلى مجال توتر دلالي تتكاثر فيه الإحالات وتتوالد منه المصطلحات
​وعليه فإن الجملة هنا تقرأ بوصفها “بؤرة مفهومية” قادرة على إنتاج معناها وتفكيكه بسوية واحدة
وبشكل ينبثق منه كل تركيب نحوي أفق فلسفي يتجاوز حدوده اللغوية
العنونةوأهميتها في النقد الحديث:
“إليك إلا قليلا” كونها عتبة مراوغة:
​تتشكل العنونة من شبه جملة (إليك) متعلقة بمحذوف دلالي يتلوها تركيب استثناء (إلا قليلا) الذي يربك اكتمال الإسناد وهذا البناء ينتج توتره بين فعل الإهداء وحدوده بما يكفل تحوّل العنوان إلى اقتصاد لغوي يقوم على اقتطاع المعنى بدل اكتماله نحوياً
والاستثناء يفترض فيه إخراج جزء من كل بينما هنا يتقلص الكل ذاته داخل هذا “القليل” فتغدو العتبة جهازاً لإرجاء المعنى ومن هذا المنطلق تنبثق بنية يمكن وسمها بـ “اقتصاد الإهداء الناقص” مما يجعل الخطاب يقدم ضمن إطار كأنه وعدٌ دلالي مفتوح يتشكل عبر النقص ويتغذى من التوتر
الاشتباك الدلالي والتموضع النحوي:
​عن جدلية الرمز:
(الباب- المفتاح- الكلام)
نلحظ بأن ​الجملة الفعلية “تهبين الباب سر المعنى” تستخدم لمنح “الباب” سلطة مطلقة
فمن الناحية الإشاراتية فالباب هو البرزخ بين المعلوم والمجهول
أما عن الارتكاز النحوي: فاستخدام الفعل المضارع “تهبين” و “يضيع” يضفي ديمومة على الحالة الشعورية ضياع “مفتاح الكلام” هو إعلان عن عجز اللغة التقليدية عن فك شفرة الكائن
وعنها ​تأويلياً :
فنلمس هنا تصور العلاقة انطلاقاً من كونها تجربة اقتراب مشروط تفتح الأبواب ظاهرياً بينما يسحب الإمكان الحقيقي للدخول
​المفهوم إذاً في تلك الجملة هو :
“وهم الانفتاح”
​ التضاد الوجودي
(سيدة الجحود / نفاية الأمل):
سنتعمق بهذه الجملة دون غيرها لتبيان التوظيف السياقي العام لدى الناص وتوجهه من خلالها لأن محورية النص تتمركز على تلك السيدة :
“وإذ أنتِ سيدة الجحود بنفاية الأمل”
إذا نظرنا إليها نحوياً فالجملة تتأسّس على مبتدأ ظاهر “أنت” وخبر مركب إضافي “سيدة الجحود” تعقبه بنية شبه جملة “بنفاية الأمل” تقيد هذا الخبر وتُحمّله كثافة دلالية وهذا التركيب يشيد مركزاً إسنادياً ثابتاً ظاهرياً بحيث تُمنح المخاطبة صفة السيادة
غير أن القراءة التأويلية وبحرفية عالية تُزحزح هذا الثبات
إذ إنّ الشاعر حين يصوّر المرأة بوصفها “سيدة الجحود” فهو لا يمنحها تلك الصفة الأخلاقيّة فقط إنما يُقيمها في موقع السلطة على الانقطاع العاطفي
كأنها تتحكم في اقتصاد العاطفة عبر المنع وتدير حضورها من خلال الغياب
ثم تأتي عبارة “بنفاية الأمل” لتفتح أفقها الأعمق فما عاد يتعلق الأمر بجحود عابر إنما بجحود مؤسَّس على بقايا الأمل نفسه أي أنّ المرأة هنا لا تُنهي الأمل لكنها تُبقيه في حالته الأدنى في صورة “نفاية” وأثرٍ باق
يكفي لإدامة التعلّق دون أن يسمح بالاكتمال
وبهذا المعنى تتشكّل صورة المرأة بوصفها:
كياناً يُنتج التعلّق عبر الحرمان
وسلطة تُبقي الآخر معلقاً بين الرجاء والانطفاء
وهنا يمكننا إحالة هذه البنية إلى أفق تفكيكي بحيث يتحول المعنى إلى أثر مؤجل كما تتقاطع مع منظور وجودي تُصبح فيه العلاقة مجالاً للقلق والتوتر بدل الطمأنينة
من هنا نقول ومن خلال ذلك السياق تظهر الحنكة الحداثية لدى الناص بحرفيتها في تركيب صور متنافرة
عبر عنها بـ “سيدة الجحود” المقترن بـ “نفاية الأمل” إذ يعيد هنا تعريف المطلقات فالجحود هنا لم يكن رذيلة أخلاقية لكنه ترفع وجودي عن المتاح والسهل
فاعتماد النص على الجملة الاسمية التي ابتدأت “أنت” دعم تثبيت الصفة وجعلها جوهراً ثابتاً
إذ منحت المرأة سلطة عاطفية قائمة على التحكم في المنع فهي لا تنهي الأمل بل تبقيه في حده الأدنى لإبقاء العاشق معلقاً
فهي تُثبّت المخاطبة في موقع السيادة غير أن التراكم الإضافي (سيدة الجحود) يتجاور مع شبه الجملة (بنفاية الأمل) لينتج تضخيماً ينقلب إلى تفريغ
فنحوياً التحديد هنا يقوم على الإضافة والتعلق
أما دلالياً فينتج ما يمكن تسميته بـ”التكثيف السلبي” عندما تتكاثر الصفات لتُحيل إلى العدم
إن “السيادة” لا تمارس على شيء حاضر إنما على بقايا الأمل ما يعيد تعريف المركز بوصفه فراغاً مهيمناً
وننتقل إلى جملة:
“فأيُّ شفرةٍ تحملين في يدٍ تباغت السؤال”
لو تمعنا فيها نشاهد أن الاستفهام هنا لا يطلب تعييناً بل يُنتج تعليقاً للدلالة
ونحيلها نحوياً : “أيّ” مفعول به و”تحملين” فعل مضارع غيرَ أن الجملة التابعة “تباغت السؤال” تسند الفعل إلى “اليد” في انزياحٍ يحرّر الأداة من تبعيتها
فلذلك نرى بأنّ هذه البنية تُشيّد ما يمكن تسميته بـ”تشظي الفاعلية”
حين يتوزّع الفعل بين الذات وأجزائها ويغدو السؤال ذاته موضوع مباغتة أي ليس بأداة لمعرفة
أما عن الجملة :”لتذهب الحيرة بأقاصي المعنى”
فهنا تتبدى اللام التعليلية التي توحي بغاية واضحة غير أن النتيجة تفضي إلى مزيد من الابتعاد
ونردّها نحويّاً : “الحيرةُ” فاعل
و”بأقاصي المعنى” متعلّق
أما دلالياً فتتحوّل الحيرة إلى قوة دافعة
مما يؤدي ذلك هنا إلى تشكل بنية يمكن وسمها بـ”انقلابِ الغاية” بحيث يفضي السعي إلى الفهم نحو مزيد من التيه فيتحول المعنى إلى أفق مؤجّل
وفي جملة : “لعليٍّ عاصٍ على ألهاتِ الرؤى”
إن “لعل” تعلّق الجملة على أفق الاحتمال بينما يُحدث التركيب ” عاصٍ على ألهات الرؤى” انزياحه المرجعي حين تعاد صياغة المقدس ضمن أفق مجازي
ونحيله نحوياً: الخبرُ محذوف تقديره (أنا)
غير أن هذا الحذف يُنتج فراغاً دلالياً يتيح تعدّد القراءات
إنها بنية “تعليقِ الهوية” حيث لا تستقر الذات في تعريف نهائي
وحين نتماهى مع : “هو الباب وأنتِ”
نرى أن الجملة هنا تقوم على تقابل إسنادي يتوقف عند حد الحذف بحيث يترك خبرُ “أنتِ” معلقاً
هذا الحذف يُنتج ما يمكن تسميته بـ”الفراغ الإسنادي” وهو فراغ لم يُضعف الجملة إنما كثفها إذ يُحوّل القارئ إلى مُشاركٍ في إنتاجِ المعنى وهذا نعزوه لقدرة الشاعر بالمراوغة البنائية ضمن السياقية
ونلتفت أيضاً إلى :
“أممنوعٌ عليّ أن أطرق سماءك”
إن الجملة تتمظهر كتركيبُ استفهامي يحوّل إلى صيغة احتجاج بحيث يتقدّم الخبر “ممنوعٌ” ليهيمن على الجملة
ونحوياً نجد المصدر المؤوّل (أن أطرق) في محل رفع مبتدأ مؤخر غير أنّ هذا الترتيب يُنتج انزياحاً تداولياً يُضخم الإحساس بالقيد
أما مفردة “سماءك” فتفتح المجال نحو بعد كوني فتتوسع حينها دلالة المنع
وفي قول الشاعر :
“ونسيتُ قولَ أمّي”
نتبين أن الجملة الاعتراضيّة تُدرج صوتاً ثقافياً داخل النص حيث تُستعاد الحكمة الشعبية بوصفها مرجعية مؤجّلة فالشاعر بزحمة الإنهماك يستعير صوت الأصالة إذ يستدعي الشاعرُ صوت الأم كمنطلق لمرجعية شفهية ليمنح النص سَنداً قيمياً يتجاوز سياقه المكتوب
بتبيئة المقولة أي دمج المقولة في بيئة نصية جديدة لتكتسب دلالة مختلفة
ف​استحضار المرجعية الأمومية هنا تعتبر دعماً للسياق وكخزان للحكمة الفطرية التي تمنح النص شرعية أو صدقاً واقعياً
ونحوياً نجدها جملة بسيطة غير أنها تؤدي وظيفة تأويلية مركزية إذ تعيد قراءة النصّ كله عبر استعارة “الريح” فتتحول المخاطبةُ إلى قوّة كونية مزدوجة قلع أو اهتزاز
​تعطيل الإدراك والتمرد ​شفرة تباغت السؤال:
فالمرأة هنا لا تكتفي بالغموض بل تربك فعل الفهم نفسه وكأنها تفشل كل محاولة تفسير قبل أن تتشكل
أما لو عدنا لتشكيل ​أرومة الفتح عن ذاك الباب فنرى :
أن النص يحيلنا هنا إلى المنهج الإشراقي
فثمة مماهاة بين “هو” (الباب)
و”أنت” (الأنثى/القصيدة) مما يعيدنا إلى ثنائية الظاهر والباطن في الفكر الصوفي..
ونلمس في
“​عاص على ألهات الرؤى” : إعلان تمرد داخلي حتى في حضرة الجمال هناك مقاومة كامنة ورغبة في النجاة
الامتدادُ التأويليّ العامّ : نحو نهج مصطلحي متجاوز
إنّ تتبع الجمل يكشف عن نظام دلالي قائم على :
1 / تفكيكِ العلاقةِ الأداتيّة
2 /تشظّي الفاعليّة
3 / تعليقِ الهوية
4 / انقلابِ الغاية
5 / الفراغِ الإسناديّ
وهي مفاهيم لا تستورد جاهزة إنما تتولّد من داخل النص بما يحقق انتقالاً من “تطبيقِ المنهج” إلى “إنتاجِ المصطلح”
وإن اللغة هنا لا تحيل إلى معنى مستقر
لكنها تمارسُ ما يمكن تسميته بـ”الانزياح البنيوي الشامل” حين تعاد صياغة كل علاقة داخل الجملة فتغدو الكتابة نفسها فعل تقويض للثبات
وبشكل عام : فإن النص كوحدة عضوية وعند إعادة تجميع هذه الشظايا التركيبية في أفقها الكلي يتكشف النص باعتباره نسيجاً دلالياً لا يقوم على تعاقب الجمل إنما على توترها الداخلي فنجد بأنه تتحول كل جملة إلى بؤرة اشتغال فلسفي تحيل إلى منظومات مفاهيمية تتجاوز حدودها اللغوية فـ”تفكيكُ الوسيط” الذي انبثق من علاقة الباب بالمفتاح يجد صداه في أفق التفكيك عند (دريدا) حيث تنفصل العلامة عن مرجعها ويتأجل المعنى داخل سلسلة لا نهائية من الإرجاء
كما أن “تشظّي الفاعليّة” في إسناد الفعل إلى اليد يلتقي مع تصور (ميشيل فوكو) للذات بوصفها منتجاً خطابياً أبعد عن كونها مركزاً ثابتاً بحيث تتوزع السلطة داخل البنية ولا تعود محصورة في ذات واحدة
وفي هذا الامتداد يغدو الفعل اللغوي نفسه ممارسة للسلطة إلى جانب التعبير عنها
أما “تعليقُ الهوية” في بنية “لعلّ” فينفتح على أفق الوجودية عند (جان بول سارتر) إذ لا تُعطى الذات ماهيتها سلفاً لكنها تظل معلقة في مشروعها متأرجحة بين الاختيار والقلق وهو ما يتجلّى في هذا التردد البنيوي الذي لا يسمح للهوية بالاستقرار
وفي موضع آخر فإن “انقلابَ الغاية” بحيثُ تقود الحيرة إلى أقاصي المعنى يحيل إلى منطق العبث عند (ألبير كامو) حين يتحول السعي إلى الفهم وإلى تجربة تيه وجودي تعرّي هشاشة العلاقة بين الإنسان والعالم
بل إن “الفراغ الإسناديّ” في الجملة الناقصة (هو الباب وأنتِ…) يمكن أن يُقرأ ضمن أفق (رولان بارت) عندما يعاد توزيع سلطة المعنى من الكاتب إلى القارئ
فيغدو البياض نفسه عنصراً فاعلاً في إنتاج الدلالة وليس مجرّد نقص تركيبي
وبهذا التشكيل لا تعود الجملة وحدة لغوية فقط فهي تتحول إلى “مفهومٍ إجرائيّ” يعيد إنتاج ذاته عبر التفاعل مع منظومات فلسفية متعددة فيتشكل النص كحقل تداخل بين اللغة والفكر وبين البنية والتأويل
وعلى مستوى الكلية إذاً يتبدى النص ككائن دلالي مراوغ تتجاور فيه النزعة التفكيكيّة (في إرجاءِ المعنى وتقويض المركز)
مع الحس الوجودي (في قلق الذات وتعثرها)
ضمن لغة تمارس الانزياح بوصفه شرطاً أنطولوجياً للقول
وفي هذا الأفق تبرز لغة الشاعر كممارسة واعية لقلق الكتابة فهي لا تشيّد الجملة لتُطمئن إنما لتُربك ولا تدونها لتُحيل إلى ذاك المعنى الجاهز إنما لتفتح المعنى على احتمالاته القصوى
إنّها لغة تمتلكُ جرأة تفكيك أدواتها وقدرة إعادة تركيبها بما يجعل النص فضاء متسعاً لا يُستنفد ولا يستقر على قراءة نهائيّة
ومن هنا فإن الثناء على هذه التجربة لا ينصرف إلى جمال العبارة فقط إنما يأخذنا إلى ذلك الوعي العميق ببنية اللغة بحيث تتشكل الكتابة كفعل مساءلة مستمرة يُحاور الفلسفة من داخلِ الجملة ويُعيد إنتاجها في هيئة شعر مُحمّل بقلق المعنى وفتنته معاً و​بالمجمل يسبح النص في جو من “المهابة الوجدانية” بحيث تتداخل فيه لغة التضرع مع لغة التمرد والشك وتتموضع لغته ضمن المنهج الفينومينولوجي (الظاهراتي) وهي لغة تدرس الظواهر كما تتبدى للوعي في لحظة الاندهاش لتقديس “الحيرة” بوصفها المحرك الأول للمعرفة
​تحية لروح هذا النص:
لقد أجاد الشاعر العميق صياغة نص عصي على التدجين مستخدماً لغة تتسم بالرصانة التراثية والتحرر الحداثي على حد سواء
فلغته لم تكن وعاء للأفكار لكنها جسد الفكرة وروحها حيث تشع المفردات ببريق فلسفي يجعل من كل جملة نحوية مرتكزا لرؤية كونية شاملة
إذ يتشكل النص ضمن لغة تراوغ المعنى وتعيدُ إنتاجه باستمرار
إن الأفق الفلسفي الذي نحيل إليه هذه الكتابة يتقاطع مع النزعة التفكيكية في إرجاء الدلالة ومع الحس الوجودي في توتر الذات واغترابها
وفي هذا الامتداد تتجلّى لغة الشاعر كونها طاقة خلاقة تحسن بناء الجملة باعتمادها كياناً متوتراً قادراً على حمل المعنى ونقضه في آن واحد
بحيث يظل مفتوحاً على تأويل لا حد له ولايستنفذ القول
أ. فائز مبدع مغاير
تتجلّى قوة شعره في قدرته على تجديد البنية اللغوية خارج أطر ما بعد الحداثة حيث لا يكتفي بتفكيك المعنى فهو يُعيد توليده في حقل مفتوح من الانزياحات مشيداً كتابة تتجاوز الميتا حداثة نحو أفق يعيد تعريف العلاقة بين اللغة والوجود

  • مرشدة جاويش