قولي على القولين / الشاعر أ. د. عبد الوهاب العدواني

Share

#هذا_بياني
#الصَّلاة_على_النَّبي
………………………..
(547)
…………
*(قولي على القولين)*
……………………….
#أقول_وقدكان الشاعر المصري :
(#محمد_مرعي) ؛ باسمه الكريم المقتضب من : (م عثمان مختار م) ، قد قال في وصف :
(#واقعنا_العربي_والإسلامي) : الرديء ؛ لما اتخذه جلاوزة : (#الكيان_اليهودي) : في : (فلسطين) : المحتلَّة من قانون حيواني ، صادق عليه مجلس : (الكنيست) : لديهم لإعدام : (الأسرى الفلسطينيين) : الموجودين في سجونهم ، متجاوزين ما فعلوه ، وما زالوا يفعلونه من البغي والعدوان في : (#غزة) : وغيرها ، وما يشنونه من حروب جاحمة على العرب والمسلمين في الشرق الأوسط ؛ حتى وصل طغيانهم إلى إغلاق :(المسجدالأقصى) ، ومنع الصلاة فيه
………………………..
لا فرْقَ إنْ قتلَ اليهود شعوبَنا
أو أعدموا فكلاهما سِيّانِ
ما دام مُتّسعُ التفرّقِ دأْبَنا
سنظلُّ في ذُلٍّ وطولِ هوانِ
والعزُّ لن يأتي بغير شروعِنا
في قول #واعتصمـوا بذا القرآنِ
…………………………………..
= فكتبت معلقاََ موجزاََ على قوله هذا : (#صدقتم) : ولم أزد ؛ ولم أعرف : أن “اختصاري” هذا ؛ سيكون : (#دعوةإلهية) : لي لكتابة : (#قصيدة_نبوية) : جديدة في مدح سيّدنا : ((المُصطفى – صلَّى اللّٰهُ عليه وسلّم)) ، في غير يوم : (الخميس) ؛ كما هي : (العادة) : عندي ، وعند الصَّديقين الشاعرين الشاميين : (محمّدعلي حسن طيّارة الحلبي : و : محمود عبدالرزاق الغوثاني الدمشقي) ؛ في كتابة مدائحنا : (النبوية) : الشريفة : (الخميسيات) : المتفقات الأوزان والقوافي في الأعم الأغلب ؛ وذلك بأن يسبق : (الغوثاني) : إلى النظم ؛ ونكتب على حذو ما يختاره من وزن وقافية ، وقد نتخالف في حالات نادرة جداََ ، وقد أخذت لنفسي شرف إخراج : (القصائد الثلاث) : في منشور واحد ، ولا أقول : (عبءَ إخراجهن) : بعد كل خميس ؛ بعنوان : ((مديح السيد المنتجب من دمشق والموصل وحلب)) ، ثم يقتصر كلٍّ منا في بقية : (أيام الأسبوع) : على نشره الخاص ؛ ومن هذا : (الخاص) : عندي : (الثنائيات النبوية على الأوزان والقوافي) ، وأنا أكتبها في كل يوم ، والحمد لله – تعالى ، حتى تجاوزت عندي : (4000) : مكتوبة
ومن أواخر ما كتبته منها قولي :
…………………….. َ
وحِصَّةُ اليومِ منِّي لا أُقدِّرُها
من الصَّلاةِ على”طهَ” بمقدارِ
فاللّٰهُ واهبُها منهُ ومُغدِقُها
على الفقـيرِكغيـمٍ منه مِدرارِ
………………………………
= ومن الطريف : أن : (تعليقتي) : بجملة : (#صدقتم) : على : ثلاثية : (#محمدمرعي) : السابقة الذكر قد صارت : (سبباََ) : لكتابة قصيدتي : (النبوية) ؛ هذه الجديدة التي سأختم بها هذا : “المنشور” ؛ فقد ردَّ علي مشكوراََ بقوله :
…………………………………َ
أنت المُصدَّقُ قبلَنا بصلاتِكم
ذاتِ البهاءِ على كريمِ الشان
“خيرالورى” من نسل آدمَ من به
عمَّ الضياءُ غياهبَ الأكوانِ
………………………………….
= فقد ضرب لديَّ به على وتر : (المديح النبوي) : الشريف ؛ الذي لا يسعدني شيء من “الشعر” سعادتي به لأنه لدي : (حياةٌ روحيةٌ رفيعة) ؛ لا ينشيني : (نشوتَها) : أيُّ شيءٍ آخر من سائر : (الأدب) : الذي أتعاطاه ؛ وقد اطلعت على : (بيتيه) : وانا في حالة من الاستعداد لمزيد من “نشوة” كانت في نفسي ؛ بعد قراءة لقول الصديق الدكتور : (#جميل_محمد) : الذي كان قد كتب إلي من مدينة : (الأغواط) : في” الجزائر” ؛ وهو “أستاذ” جامعي لمادة “التربية وعلم النفس” يتابعني ؛ ويكتب لي بين الحين والحين “كتابات طيبات” ؛ من نحو قوله النفيس هذا :
…………
((أبشر يا من آويت إلى ركن شديد ؛ فاللّه الذي بيده ملكوت كل شيء سيتولى شتات أمرك بحكمته ، ويغمر قلقك ببرد عفوه ولطفه ، ​ثق بجبره ، وكأنك تراه ، واطمئن في كنفه ؛ فما خاب من استودع الكريم أمره ، وما استعصى على الله كسر إلا وجبره بأجمل مما كان)) ؛ وقد علق بقوله هذا على : (ثنائيتي) : الصباحية في : ((الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم)، فالتقى : (القولان) : لديَْ على : (أمرٍ قد قُدِر لي) : من كتابة هذه : (القصيدة) : على حذو بيتي : (#محمدمرعي) : وزناََ وقافية ؛ مادحاََ سيدي : (#المصطفى) : الذي قد علمنا : (#مكياله_الأوفى) : في الصلاة عليه بقوله – صلَّى اللّٰهُ عليه ، وعلى آلِه وصحبِه ، وسلَّم : ؛ فجعلني أقول في إحدى : (ثنائياتي) : الأخيرة ؛ قبل أيام :
………………………………….
وإنُّي به مستمسكٌ بعقيدتي
ولستُ بذي ميلٍ بعيدٍ لأخسرَا
على سيِّـدي مني الصَّلاةُ بنصِّهِ
سِراراََ جِهاراَ ما أعيشُ فأقبرَا
…………………………………..
= واليوم : أقول هنا ؛ مبتدِئاََ بذكر اللذين أبني : (#قولي_على_قوليهما) : هنا في هذه القصيدة :
………………………………….
بهما تحرَّكَ خاطري وبياني
وأنا الوشيكُ لهزِّةِ الوجدانِ
فبدأتُ هذا القولَ لمَّا حرَّكا
شوقي إلى كونَيهما إخواني
ولشرحِ قولِ “#صَدقتمُ” لمُحرِْكي
شعراََ و “روحانيةٍ” في الثاني
وذكرتُ “جُملتيََ” الصغيرةَ مُطْلِقاََ
معنىََ لها متعاليَ البنيانِ
في مدحِ خيرِ الخلقِ نُعْظِمُ شأنَنا
لا شــأنَهُ وعُـــلاهُ في القرآنِ
فاللّٰهُ رافــعُ شأنِهِ ومُحِلُّهُ
ليـلَ “العُــروجِ” منازلَ “القُرْبانِ”
نُزُلاََ تفرَّدَ وحدَهُ بوصولِه
جبريلُ لم يدخلْهُ بالإمكانِ
هو ضيفُ مولاهُ العظيمِ لزورةٍ
ليليةٍ علياءَ بالجُثمانِ
صلَّى عليهِ بــ”ٓجُمْـلَتيهِ” فكانتا
أعلى مديحِ قيلَ في إنسانِ
ما قاله الشعراءُ ليسَ ببالغٍ
منه شعاعَ كيانِهِ الربَّاني
هو نورُنا والشخصُ في أثوابهِ
أعيا مديحَ إمامِنا #حسّان
الفخمِ من شعرائهِ في وقتِه
وأنا هنا بضعيفيَ #العَدْواني
والمادحونُ جميعُهمْ من بعدِه
قالوا به الطوفانَ في حُسبانِي
فكأنه البحرُ الكبيرَُ تفجُّراََ
مجرى القرونِ بألفِ ألفِ لسانِ
وأنا عييتُ بمدحِهِ لكنَّني
واصلتُ من خجلٍ ومن إيمانِ
عندي المديحُ تجارةٌ روحيّة
وعبادةٌ كالتبرِ في الميزانِ
بعدَ الفروضِ الخمسِ فيما أبتغي
والحجِِّ والتصيامِ في رمضانِ
هو ليسَ نفلاََ أو كفايةَ مادحٍ
عني وأهلِ المدحِ من أقراني
هذي العقيدةُ ألزمتني فرضَها
فمدحتُهُ مدحَ الفقيرِ العاني
فهو الشفيعُ لمُجتدٍ من ربِّهِِ
لذنوبِه الغفرانَ من رحمانِ
وهبَ النبيَّ لخلقه متفضُلاََ
للخائفي استيقافَةَ الدَيَّـانِ
يومَ الذهولِ فمُرتجاي بمدحه
شرفُ القبولِ وأجرُهُ الإحساني
فأنا هنا متوسلٌ مستعطفٌ
من ربِّنا برسولهِ العدناني
فبها الصَّلاةُ عليهِ كنزُ جواهرٍ
حُسبانُها ما كان في إمكاني
بل مُمكِني تكثيرُها ببلاغتي
والجعلُ كالأزهارِ في البستانِ
وكتابُها سِفرُها
دبَّجتُهُ ليكونَ لي عنواني
عند الوليِّ (#اللّٰهِ) مالك ملكه
لا غيرَهُ في الملك ذو سلطان
…………………………………….
= يوم الثلاثاء :
١٢/شوال/١٤٤٧.
٣١/آذار/ ٢٠٢٦.