
اليتيم / الشاعر محمد طه عرجون
بمناسبة يوم اليتيم
في سجال صوت الأدب العربي
لقد أمسى على الدنيا كريما
وحاز إذا أتى الأخرى نعيما
من احتضنت يداه أسيف قلب
بلا بطر فقد كفل اليتيما
ألم يخبر رسول الله أني
وكافله إذا أوفى رحيما
معا نحيا بجنات ويحظى
بقربي والجزاء بدا عظيما
فكن يا أيها الأنسان دوماً
رحيما باليىتيم وكن حليما
ولا تبخل بما يضفي سروراً
عليه لكي يرى دوماً وسيما
وكن حذراً فدمعته ستهدي
إلي مثوى يليق به لئيما
فمن قهر اليتيم به سيجزى
لدى رب العباد غداً جحيما
وأرحب منزل بيت تربي
يتيم فيه لم يفقد حليما
وأضيق منزل أمسى يعاني
يتيم فيه كم يأسى سقيما
ولا دنيا بها يغدو أمان
إذا فقد الورى قلباً رحيما
محمد طه عرجون




