
لبنانُ / الشاعر محمد عصام علوش
بمناسبة العـ/دوان الـصـهـ/يـوني الـهـ/مـجيِّ الـو/حشيِّ الغا/شم على لبنان يوم أمس قصيدة بعنوان: (لُــبْــنــانُ يــا لُــبْـــنــانْ):
لُـــبْــــنـانُ يـا لُــــبْــنــانْ يــا فَــــوْرَةَ الأحــــــزانْ
يـا دَمـعَـةَ الأُتْــــرُجِّ والـمَـنـثُــورِ والـــرَّيْــحــانْ
يا نــدبَـةَ الأرْزِ الـمُــسـجَّـى كـان كـالـنَّــيْـشــانْ
يـا زَفْــرةَ الآلامِ والأوْجــاعِ فــــي الـــشُّــطــآنْ
يــا نـكْــبـةَ الـعُــمْــرانِ والـبُــنــيـانِ والإنـسـانْ
أيْنَ العـطورُ الـفـائـحاتُ حَـكَـيْـنَ غُصـنَ الـبـانْ؟
أيْـنَ الـطُّـيـورُ الـصَّــافـراتُ بــأعـذَبِ الألـحـانْ؟
أيْنَ انـتِـعـاشاتُ الـنَّـسـيـمِ الـمُـمْـتطي نَـيْسانْ؟
بـلْ أيْـنَ مَـيْـسُ الـرِّيـمِ كُـنَّ يَـمِسْنَ كالـغِـزلانْ؟
أيْـنَ الـدُّروبُ الـعــابـراتُ لِـظِـلِّـكَ الـفَـــيْــنــانْ؟
كَـمْ مِـن جَـمـالٍ ســاحـرٍ قـد ضَـيَّـع الـعُـنـوانْ
كَـمْ مِــن أنــيــنٍ لـم يُـفــارقْ آهَـةَ الــحَـيْــرانْ
كَمْ مِن دُموعٍ قَـرَّحتْ في سَكْـبِها الأجـفـانْ
كَمْ مِـن ضحـايـا أُدرِجُـوا فـي لَـفَّةِ الأكفـانْ
كَمْ مِن عَـدُوٍّ حـاقِـدٍ قـد أشـــعَــلَ الــنِّــيـرانْ
لُـبـنـانُ يـا حُـبًّا تـنـامى فَــيْـضَ عِـشْـقٍ كـانْ
يـا مـا أُحَـيْـلَـى نـبـضَـهُ يَـنـسـابُ بـالإيــمـانْ
يـا بَـوْحَ قَـلْـبٍ مِـثْـلَ طِفْـلٍ نـامَ بـالأحـضانْ
يــا رنَّـــةَ الأشــعـارِ والأوْتـــارِ فـي الأكـوانْ
سـتـعــودُ يـا لُـبْــنـانْ… يـازَهْـــرَةَ الأوْطــانْ
ولْـيَـخْسَأِ الـعُـدوانْ… وَلْـيَـخْسَأِ الـعُــدوانْ..
محمد عصام علُّوش
21/شوَّال/1447هـ ـ 9/نيسان/2026م




