
يا أيّها المخبوء / الشاعر د. زهير جبر
يا أيُّها المَخبُوءُ
للشاعر: زهير جبر
يا أيُّها المَخبُوءُ تحتَ لِساني …
أقبِلْ إليَّ تَوَدُّداً وأماني
أقبِلْ إليَّ فجُرحُكَ غائرٌ …
في مَخدَعي وبَناني
كَم ضَوءِ صُبحٍ خافتٍ في لَيلتي …
وعلى الأسِنَّةِ مُهجَتي تَنعاني
أقبِلْ بصُبحٍ فيهِ يَبتهِلُ النَّدى …
صَوبَ الصَّلاةِ ومَحْمَلِ الإيمانِ
يا مَن جَلستَ بخاطِري أُنشُودةً …
أضحى وأُمسي فيكَ كالوَلْهانِ
ماذا دَهاكَ بلحظةٍ حتى بَدا …
كُلُّ الذي أبدَيتَهُ أشجاني
تَمضي كمَسْرَى النَّهرِ دُونَ تَلَفُّتٍ …
والعِشقُ يَرْوي كَسرةَ الظَّمآنِ
أقبِلْ فكُلُّ حَرفٍ في القَصيدةِ ناقصٌ …
ما بينَ كَسْرٍ واعتِلالِ مَعاني
ماذا يَغيظُ الفَجرَ غيرُ قَضائهِ …
إن طَلَّ صُبحٌ في لَظَى الحَيرانِ




