ليس عندي من المديح بعيد / الشاعر أ. د. عبد الوهاب العدواني

Share

#هذا_بياني
………………..
#الصَّلاةُ_على_النَّبي
…………
(550)
……….
*(ليسَ عندي من المديحِ بعيدٌ)*
…………………………………….
لستُ أجبِيكِ ياحِسانَ المعاني
أنتِ تأتينَ طائعـاتِ المباني
نيَّتي مَرْكبي إليَّ وإنْ كُنتُنّ/م/
نَ في البعــدِ نائياتِ المكانِ
فالقريبـاتُ أنتُ أقربَ قربٍ
وهوَ ما بين خاطري ولساني
ليس عندي من المديـحِ بعيدٌ
والذي في المديحِ مـالٍ جَناني
وهو السيّدُ الذي قـد أتانا
ذات بعثٍ من ربـِّهِ الرحمانِ
لم يجئنا من قبلِهِ من نبيٍّ
ناقـلٍ نـورَ مالكِ الاكوانِ
فأنا حاضرٌ لديـه لأبني
كلَّ ما أبتنيـهِ من بنيانِ
بالقوافي يحضرنَ في كلِّ حينٍ
حالياتِ الحُروفِ والأوزانِ
نافحاتٍ من ” الشمـائلِ” نسْماََ
من خميلاتِ حُبِّي الإيماني”*”
معجزاتُ الوليِّ فيه المرايا
لكمالاتِ خلقـهِ الربَّاني
وصفُها فوقَ طاقةِ الشعرِ عندي
قد مضى شعرُ سيّدي حسْانِ
وهو قد مسَْها بمقدارِ نصٍْ
وأخيهِ من مجملِ الديوانِ
وجمالِِ النبيّ ما ذا وعاه
سمِّ لي شاعراََ وقلْ لي : كفاني
والسجايا التي حواها تناهت
عن مثيلٍ مطابـقٍ أو مُداني
شاءه اللّٰهُ سيداََ للبرايا
فوقً كلِّ التراب من إنسانِ
سيِّدَ الكائنات سوَّاه ربُّي
ودعاني بكلِّ شوقي دعاني
لمديحي لهُ ومن كان مثلي
عاشقاَ مدحّـه بحلوِ البيانِ
فعليهُ عرفانُ ما سُرَّ فيه
من هدايا وليِْـه الديـّـان
ليس كلُّ المقولِ يصلحُ مدحاََ
خالياََ من مزيجه الروحاني
منذُ بدءِ المديحِ كان سُموٌ
في أماديحِـه العوالي الحسان
خيرُ ذاكم رفعُ الصلاةِ عليه
وسلامٌ يـردُْهُ باللسانِ
ما سمعناهُ وهو صدقٌ أكيدٌ
قد رواه الثقاةُ في الأزمان
فاتَّجرْ بالصلاةِ تربحْ كثيراََ
أولُ الربحِ ما بها من أمانِ
ثمَْ تضعيفُها بتعدادِ عشرٍ
فوقَ ميمونِ سرِّها والعَلانِ
حيثُ لا فرقَ والوصولُ وشيكٌ
وردودُ الأمـينِ فورَ الثواني
فاجتهدْ واجتهدْ فثـمَّ حسابٌ
بالقناطيرِ عنـدَ مُنزلِِ القرآنِ
لا تسلني عن الحسابِ لأني
أجتوي منه حِسْبةَ الخجــلانِ
فاتخذ وِردَ شاهقٍ في التعلَْي
فوقَ نـزراتِ عزمكَ التعبانِ
والتعلّي إلى أعالي الآعالي
ذاكَ واللّٰهِ شيمةُ الشجعانِ
فعلى سيدِ الورى ما اقتدرْنا
َمن صلاةٍ كأخضرِ الكثبان
ما لنا في حسابِهِ من حسابٍ
أو فيوضِ الغيوثِ في الوديانِ
إن تكن ذاك فالرجاءُ المُرجَّى
أن توافي مقامةََ في الجنانِ
وهيَ باللطفِ والندى من وليٍْ
إن رضِيْ ما عملتَ من إحسانِ
ليسَ مثلَ الصلاةِ في حقِّ طهَ
أيُّ شيءٍ يكونُ في الميزانِ
……………………………………
= الخميس – ليلة الجمعة..
٢١/شوال/١٤٤٧.
٩/نيسان/٢٠٢٦.
……………………………………
“*” في “البيت” إشارة إلى
كتابي :

= الذي استخرجه الصديق الأستاذ الدكتور : (#فهمي_أحمد_القزَّاز) :
= من كتاب :
(#الشمائل_المحمدية) :
= للإمام : (#الترمذي) ، رحمه
الله – تعالى ، وجاء “النظم” :
في : (٣٣٠) : بيتاََ من : “الرجز” الثنائي ، ليس منها : (٦٣) : بيتاََ، كتبتها : (مقدمة) : للنظم ؛ الذي جاء في : (٥٦) : بابـاََ ؛ بحسب تبويب كتاب : (الشمائل) ، وثمة : (شعر كثير) : كتبته على”أوزان وقوافْ” مختلفة أثبته في مجرى : (مقدمتي وخاتمتي) : النثريتين ، ومن فضل اللّٰهِ – تعالى – عليَّ : (التمكين) : من كتابة : (الكتاب) : كلّه في : (١٩) : يوماََ ؛ أوَّلها يوم : (الاثنين : ١٨/ربيع الثاني/١٤٤٦ = ٢١/تشرين الأول/٢٠٢٤) ، وقد نشر : (النظم) : موزعاََ ومداخلاَ في نهايات أبواب كتاب : (الأوائل) ، وكان صدورهما بطبعتين في : (دمشق) : سنة : (١٤٤٦ = ٢٠٢٥) ، والحمد لله ربِّ العالمين ، والصَّلاة والسَّلام على سيّدنا : (َمحمَّد) : الأَمين ، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين .