زمن الشعر مالي وللشِّعرِ ينساني وأنساهُ… ويرقُصُ الحرفُ في كفِّي فأخشاهُ ما كنتُ للعهدِ يوماً خائناً أبداً… والطَّيرُ يشهدُ كم بالحُبِّ غنَّاهُ ولا كسَرتُ سهامَ الوجدِ عن عَمَدٍ … والشِّعرُ يعشقُ من بالرُّوحِ يلقاهُ ولا صَحَوتُ بدون الضَّادِ أعشقُها ……