أحنّ إلى دار المعلمين*سعدالله بركات






أشواقٌ مُشَلشَلة أضُمُّكِ حتَّى يَعشَقَ الكَوْنُ أوَّلَهْ وتأتِي إلَيهِ الكَائِناتُ مُسَربِلَهْ وتَمْشِي إلَيهِ الشَّمْسُ مٍنْ دُونِ خُمْرةٍ ولالَثمَةٍ في ثَوْبِ عِشقٍ مُهروِلَهْ هٌنا سَوفَ تأتِي مَنْ أكنِّي عَنِ اسمِها تُلطِّفُ أجوائِي بِشَوْقٍ وشَلَشَلَهْ (نَوَالٌ )أحَبَّ النَّجمُ في الأُفقِ نَجمةً وعانَقَ…



