بكفيكِ قلبي / الشاعر عبد الرحمن حمود




رَيْحَانَةٌ رَيْحَانَةٌ لِلرُّوحِ وَاللَّبَبِ فِي بَسْمَةِ الْأَطْفَالِ مِنْ نُجُبِ فِي هَدْأَةِ الْأَمْوَاجِ نَظْرَتُهَا وَالْقَوْلُ فِي هَمْسٍ وَفِي أَدَبِ مِنْ هَبَّةِ الْأَنْسَامِ رِقَّتُهَا فِي الْخَطْوِ وَاثِقَةٌ بِلَا عُجُبِ وَالْوَجْهُ طَلْقٌ كَالْهِلَالِ شَفَا يَنْسَلُّ فِي الْعَلْيَاءِ مِنْ حُجُبِ فَكَأَنَّ فِي عَزْمٍ قَدِ…




كركوك —— بلجَ الضُّحى عن وجهِها الوضَّـاحِ ذاكَ المُـحَـيَّـا أمْ سـنا الـمُـصــبَـاحِ ؟ — أزلــــــيَّــــــةٌ أنـــــــوارُهــــــا أخَّــــــاذةٌ سُحِرَ اللِّسانُ خـبا عـنِ الإفـصــاحِ — آثارُ قـلعـتِهـا سَـمَــت بـــحــضــارةٍ إرثٌ مــن الــتَّـــأريــخِ لــــلأقـــحــاحِ — برحيقِ وردِ رياضِهـا ذاك الجَـنـى فــيـهِ الـشَّــفــاءُ لِــمـولــهٍ…


☆《متَى يشْتَهِينا الوَطن؟》☆ ☆《1》☆ متَی یَشْتَهیني الصّباحْ؟☆ یُداعِبُ جَفْني بِفَجْرِ الضّیاءِ .. وأنْفي بِعطرِ الأقاحْ؟☆ یُراوِدني عَن هُجُودِي.. ویَطبَعُ قبْلةَ عشْتارَ فوْق خُدودي فأصحُو معَ الدِّیکِ حینَ یّشنِّفُ سَمْعي بِلَحن الصِّیاحْ☆ وأفْرِد رِیشِي..أحلِّقُ في الأفْقِ جَذْلَی بِخفْقِ الجَناحْ☆ وأعلِنُ للکونِ…
