كان هراء / الشاعر شلال عنوز

Share

كان هراء

حين فتح الباب
كان شاحبا
كنت غارقا بالوهم
لم يكن كما كنت أتمنّاه
كان ثلجا يحترق ووجعا
يسع المدن السكرى
تمددت قليلا على سفح جبل ثلجيّ
علّني أريح متاهات جسدي
أغراني البياض لكنّه كان ملحاً
ابتلعني
غرقت في بحيرة الملح يا ناس!!!
قاومت عطشي بالنفور
صرخت ظمأً
قال لي وهو يوصد الباب:
لا تصرخ، سيقتلك الظمأ
ثم استدار قليلا وقال:
سَلهُم
هل هي نهاية التاريخ
أم بدايته؟
تعسا لِمَن لا يجيد اللعب ويقتحم الميدان
بدأ الطريق يبتلع الخطى
وذاك الذي في الأفق
كان هراء

شلال عنوز

النجف ١٤- ٥ – ٢٠٢٥