على مضضٍ / الشاعر سعيد الشدادي







أنا والشعر في رمضان … غَـرَّدَ الـشِّعرُ فَـوقَ غُصنِ ابْتِلائِي وسَــرَى الـلَّحنُ سَـابِحًا بِـفَضَائِي لَـسـتُ أَدرِي بِــأَيِّ حَــرفٍ أَتَـانِـي كُــلُّ حَـرفٍ نَـسَجتُهُ مِـن عَـنَائِي كُــلُّ بَـحـرٍ لـلِّـشعرِ أَبـحَـرتُ فِـيهِ كُـنتُ أَسـقِيهِ سَـلسَلّا مِـن غِنَائِي هَذَا فَضلُ الكَرِيمِ فِي شَهرِ صَومٍ…



عم أحمد .. رَأَيـــتُ الـثَّـمـانينَ تـضـحكُ بِـشْـرًا عـلـى وجـههِ فـي الـصَّباحِ وتَـسْعَدْ وحـيـنَ تـجـيءُ الـظـهيرةُ يـمـضي حــثـيـثًـا إلـــى حَــائــطٍ، يــتـمـدَّد وفـــــي رمـــضــانَ أراهُ جـــــواري يُــصـلِّـي ، وفــــي لــيـلِـهِ يـتـهـجَّد وتـكـفـيهِ بـعـضُ الـلُّـقَيمَاتِ حـتَّـى يُــقــيـمَ بــِـهــا عُــــودَهُ إن تــــأوَّد ومِـن ثَـمَّ…
