اللهَ..ما أبهاكَ حين تَناغَمَتْ روحُ الأثيرِ بحرفكِ النورانيْ صارت حنايا الوردِ عُرسَ مواسمٍ وأضالعي كهفًا لعرسٍ ثاني أهفو وأصبو والقصيدةُ حالُها حالي..وتعدو فوق صرحِ جُمانِ اللهَ يا أُفْقًا..يُظَلِّلُهُ الندى وَيُثيرُ إعجابيْ بذي الأوزانِ وَيُثيرُ شمسَ الأرضِ فوق قريحَتيْ وَيُضيءُ دَغْشَ…