مع السلامة يا نصفي الذي رحلا / الشاعر د. محمد سمحان




عم أحمد .. رَأَيـــتُ الـثَّـمـانينَ تـضـحكُ بِـشْـرًا عـلـى وجـههِ فـي الـصَّباحِ وتَـسْعَدْ وحـيـنَ تـجـيءُ الـظـهيرةُ يـمـضي حــثـيـثًـا إلـــى حَــائــطٍ، يــتـمـدَّد وفـــــي رمـــضــانَ أراهُ جـــــواري يُــصـلِّـي ، وفــــي لــيـلِـهِ يـتـهـجَّد وتـكـفـيهِ بـعـضُ الـلُّـقَيمَاتِ حـتَّـى يُــقــيـمَ بــِـهــا عُــــودَهُ إن تــــأوَّد ومِـن ثَـمَّ…



العاشر من رمضان … تَجِيءُ فِي “العَاشِرِ” المَيْمُونِ بالبُشرَى فَـتَـنشُرُ الـنُّـورَ فِــي الآفَـاقِ والـذِّكرَى كَـأَنَّـمَا الـجُندُ فِـي “سَـيْنَاءَ” إذ عَـبَرُوا فَــوقَ الـجِـرَاحِ أَعَـادَت رُوحُـهُم بَـدرَا واْنـدَكَّ “بَـرْلِيفُ” مِـن تَـكبِيرَةٍ صَعَدَت إلَــى الـسَّـمَاءِ فَـعَـادَت تَـحمِلُ الـنَّصرَا قَــدِ اسـتَـجَابَ لَـهُـم رَبُّ الـعِبَادِ،…



