————– عــيـنـاكِ ســاحـرتـانِ كـالـيـاقوتِ بـالـحـكمِ قـاسـيـتانِ كـالـطـاغوتِ وأنــا نـزيلٌ فـي غـياهبِ سـجنها عـانيتُ مـا عـانى سجينُ الحوتِ ماذا أقولُ وبتّ أخشى من فمي وقدِ اِشتريتُ سلامتي بسكوتي قـدْ جِـئتُ يـوماً ثـغرها في غفلةٍ وقـطـفتُ بـعضاً مـن ثـمارِ الـتوتِ ورشفتُ شهداً…