الشاعر إبراهيم عواوده / طُوبَى لقلبِكِ

طُوْبَىٰ لقلبِكِ عَيْنـاكِ، والنِّـيــلُ، والتَّـاريــخُ، والهَـرَمُ دُنْيـا مِنَ الحُسْـنِ لا يَـنْـتَـابُـهــا الهَـرَمُ أقْبَلْـتِ والـبَــالُ خـــالٍ مِـنْ بَـلابِـلِـــهِ ورُحْـتِ والصَّــدْرُ بَـحْـــرٌ مـائــجٌ عَــرِمُ أَيْقَظْتِ فـي تائِبٍ شَـيْـطـانَ صَبْوَتِــهِ أَيَّـامَ كـانَتْ جِـمَــارُ القَـلْـبِ تَـحْـتَــدِمُ رسَمْتِ في أُفْقِـهِ شَـمْسَ الأَصيلِ كمـا رأَيْـتِـهـــا فَـوْقَ…









