الوحشةُ والأغتراب. شعر/ المهندس خليل الدولة




(طفلٌ سوريٌّ يقرأ كتابا في حاويةٍ للنِّفايات) (حسين) الطفلُ السُّوريُّ اللَّاجئ في لبنان اصطادته (كاميرا) التَّصوير وهو مستغرق في قراءة كتابٍ في حاويةٍ للنِّفايات وجد الكتاب فيها، فكانت هذه الأبيات: حـسـيْـنُ طِــفْــلٌ صـغـيــرُ ولاجـئٌ مُــسـتَـجـــيــرُ يـرجــو بــقــايــا طــعـــامٍ لـلحــاويــاتِ يَـســيــرُ…







يَقِيـن همَسَــتْ لِنبضِ القلبِ رُوحٌ حائرَةْ: مَـا بالُهــا الدّنيــا عَلينـــا جَــائِــرَةْ؟ ردَّتْ غُصــونُ القَلــبِ: لا تتــألمي! ودَعِي المُنى يَشْفي عُيـوناً سـاهِـرَةْ وإلى متى تَحْيَيــنَ حُزنــاً قـاتِمـــاً؟ أوَمَــا نَظـرْتِ إلى الأزَاهِـرِ ناضِرَةْ؟ أوَمَــا تَـنـَشَّقْــتِ العَبيـرَ وقـد سَـرَى يَـشْفي العَليـلَ وكـمْ عَشِقنا…