“أنا عُكَّازُكِ، ” وهو يحتضنُني همسَ بأذني بِرِقَّةِ العَنادِلِ: أنتِ حبيبتي، ورفيقةُ دربي، التي أُخَبِّئُها بينَ ضُلوعي بكلِّ وقارٍ. كما المَحارةُ تَحتَضِنُ اللُؤلُؤةَ، خوفًا عليها من الأخطارِ. حُبِّي كبيرٌ جدًّا جدًّا، يسعُ سيدةً مِثلَكِ بحجمِ الكونِ. اِلتَحِفِي كلماتي دفئًا، وقصائدي…