الرِّسالةُ الخالدةُ / الشاعر د. محمد سمحان

الرِّسَـــالَـةُ الْخَــــالِدَةُ تمْضِي القُرُونُ وذِكـْــرُهُ يَتَــــــــــــألَّـقُ والْغَيْـــثُ مـِن مُـزْنِ الرِّسَــالَةِ يُغْــدِقُ والْوَحْيُ ما خَـلَــتِ الْعُصُــــورُ كـَأنَّــــهُ فَيْـــضٌ بِصَحْــرَاءِ الْمَــدى يَتَـــدَفَّـــقُ والنُّــــور يَخْـتَـــرِمُ الدُّجَى وَضِيـــــاؤُهُ كَالشَّــمْسِ تَجْتــاحُ الظَّـــلامَ وَتُشْـــرِقُ فإذا بِجِبـْـــريلِ الأمِيــــنِ يَغُطُّـــــــــــهُ وَإذا حِــــــرَاءٌ مِنَ الْمَهَـــابَةِ يُطْــــرِقُ وأضَاءَتْ “اقْــرَأْ بِاسْــمِ…










