هجرة الأحبة / الشاعر علي غازي



العذر سيدتي “”””””””””””””””” قالت أحــبُّكَ هــل تريــدُ دليــــلا أغمض عيونكَ.لو سمحتَ .قليلا فأجبـتُ إنَّ الحـُبَّ وحيُ مشاعر بين القـلوبِ …..تــنزَّلت تـنزيــلا شــكراً لسيدتي الأنـــيقـة إنَّــني ماكــنـتُ يــوما بالــغـرامِ بخــيلا أنتِ ألّتي أحرقتِ فوح قصائدي وتركتِ حرفي في السّطور قتيلا تـفاح…



مازلتُ أعْذلُ أهْلَ الحُبِّ مُجتهداً……….حَتّى وّقعْتُ أنا في شَرِّ أعْمالي… مالي وَللحُب..كيفَ الحُبُّ غيّرني…….وَصرْتُ أعْشَقُ سَجّاني وَأغلالي!! ماذاكَ إلاّ الهوى للثأرِ يطلُبُني……….. فَصارَ يلعَبُ في حالي وَأحوالي حاولتُ كتمَ غَرامي فيكِ سيّدتي…….. وَالشَمْسُ ماخُفيَتْ يوماً بغربالِ…… ………………………………………………………………………………عدنان الجميلي




