الشاعر إبراهيم رحمون / الساعة الأخيرة




جَارَةُ الليل. ،،،،،،،،،،،،،،،،،، إليكَ وشاكيةُ الليالي تُجَادلُ تفاصيلَ عنِّي ثُمَّ عنكَ تُسَائلُ. إليكَ ويسعى (طائرُ الشّوقِ) لهفةً تراءى أمامي طارَ حُبًّا يُغَازلُ. طريقي ودِفءُ النَّابضاتِ بَواعثٌ وكُلًّا رَجَونَ الوعدَ والحُبُّ مَاثلُ. ذبيحٌ ولا إحراجَ بَذلٌ لغايتي فضاقت؛ فهل للمستحيلاتِ زائل؟!…

إلى عَينيــكِ تُرشِــدُني المَنافـي إذا حَكَـــمَ النَّــــوى ألَّا تُوافــــي قِطــارُ العمــــرِ ماضٍ لا يُبالـــي سَــــواءً بِاتِّفـــــاقٍ او خِـــــلافِ وَلَكِــنَّ الهــــــوى يقْتـــــاتُ منّا فَيزهـــو بالخِصامِ وبالتَّصــافي وَيُمْطِرُنا الشُّغوفُ بِفَيضِ شَجوٍ لِيسري في الجَــوارِحِ والشِّغافِ يَرى إثنَيـــنَ مُعتَنِقيــنَ وَجـــداً وَكَأسُـــهُما سُــــلافٌ او…




