قصيدة مسيلمةٌ و التَّتنوير / الشاعر حسن علي محمود الكوفحي

من استراحة سما الروسان اليوم الجمعة… 18 ***مُسَيْلَمَةٌ وَالتَّنْوِيْرُ…***الْكَاملُ*** كَمْ مِنْ مُسَيْلَمَةٍ أَتَى وَسَجَاحِ خَدَعُوْا الْوَرَى بِوَضَاعَةِ الْإِصْبَاحِ كَانُوْا وَمَا زَالُوْا مَعَاوِلَ مُعْتَدٍ وَهُمُ لَهُمْ فِي الْحِصْنِ كَالْمِفْتَاحِ وَتَلَوَّنُوْا وَتَبَدَّلُوْا وَتَفَرْنَجُوْا كَالْكَلْبِ مِنْ مَسٍّ عَلَا بِنُبَاحِ لَعَنُوْا الطَّهَارَةَ وَالْهُدَى وَمَحَبَّةً…









