هناك عند تخومِ الموعدِ / الشاعر دريد رزق



سَأظَلُّ أُبْحِرُ بِالـجَمَـالِ طَلِـيـقَـا لِأُرِيقَ شِعْرِيَ لِلـقُـلُـوبِ رَحِيـقَـا … . وَأُلاَمِسُ الأَسْمَاعَ حِيـنًـا وَالـرُؤَى وَتَـمُـدُّ أَهْـدَابُ الـعُـيُونِ بَـرِيقَـا … . وَأُسَامِرُ الأَنْـفَـاسَ يَعْـصِفُ شَوقُهَا بِالعَاشِـقِـيـنَ وَيَـسْتَـحِـيلُ حَرِيـقـَا … . وَبِهَـا أُجَـدِّدُ بِالحَـنِـينِ لَوَاعِـجًا تُذْكِي الجَوَانِحَ زَفْرَةً وَشَهِيـقَـا … . وَأنَا…



سيمفونية الطبيعة و الحباة قصيدة أنشرها كاملة عروضها من المتقارب .. و القافية من المتدارك وســــوسنــــةٍ أقبلتْ في الصباحِ …………………تسائـــــــلني ، فيــــمَ هذا الحــذرْ كأني بها كــــنتُ في مــــــــوعدٍ …………………..و قــــد لاحَ منها شعـــــورٌ بــطِرْ تـــكادُ الملاحــةُ في وجـــــــهها …………………..تــراهنُ…




