لا صوت يعلو / الشاعر أ. محمد الديري




(عُدْتَ بِالذَّهَبِ الوَفِير) حمدي الطحان _________________________ مِنْ أَرْضِنَا قَدْ عُدْتَ بِالذَّهَبِ الوَفِيرِ و لَآلئِ النُّعْمَانِ و الدُّرِّ الكَثِيرِ هَلْ يَا تُرَىٰ عَنَّا رَضِيتَ و أُشْبِعتْ عَيْنَاكَ ثُمَّ رَجِعْتَ بِالنَّظَرِ القَرِيرِ؟! أَمْ أَنَّ أَطمَاعًا لَدَيْكَ تَأَجَّجَتْ و تَفَاقَمَتْ فِي ذَلِكَ القَلْبِ…




عِـتَـابُكِ مَدْعَـاةٌ وَوَصْلُكِ مَـطْلَبُ وَقُرْبُكِ مَرْضَاةٌ وَعِشْقُكِ مَذْهَــبُ . وَعَيشُكِ أَرْقَى أَنْ يُرَى فِيهِ طَالِبٌ تُـسَلُّ بِـشَكْوَاهُ الحُقُوقُ وَتُـنــهَبٌ . وَمَنْ غَـيرُكِ الأَولَى تَضُمِّينَ نَازِحًـا وَتَرْعَينَ جِــيلاً دُونَ ذَنْبٍ يُغَــيَّبُ . تَـوَخَّي طَرَابُلْسَ الـسَلامَ وَحَـاذِرِي بِـأَنْ تُشْتَرَى فَـوضَى وَيُبْتَاعَ مَثْلَبُ…


وَكمْ مِنْ حُسادٍ كَادَهُم مَا بِـكَيْنَّتي وَقد غَاضَبُوني بِئْسَ فِعْلُ حُسادِي وَنَخُوا لَها أُذْنَاً خَضُوعَاً ودَبرُوا مَكائِدَهُـم مِنْ دِنْيَّةِ الحُقادِ فَعادُوا حُيارَىٰ مِنْ بَديعِ صَنيعةٍ قُيادَىٰ بِحَبْلِ الخُـزْيِّ كالـفـُسادِ وَليْ هَـيْبةُ الأَوْزانِ بـالوَسْعِ أقْبلَتْ تـُعَرِّي دِنـيَّـا مَا يَزالُ يُعادي َََ
