صلى عليك الله / الشاعر زينب عبد الرشيد محمد

Share

صلى عليك الله ما دمع همى
كالسيل يبكي أمة الأحرار

بالأمس كانت كالليوث جسارة
أمثال حمزة ضيغم الجبار

وعلي والفاروق يا إخواني
وابن الوليد وجعفر الطيار

عمرو بن معد عدل ألف مقاتل
وأبو دجانة قاهر الكفار

كانت فوارس لا يشق غبارها
واليوم ترضى بالخنا والعار

كانت تهب لنجدة وإغاثة
والآن لهفي ضاع حق الجار

كانت شموسا يستنار بضوئها
والحين ضلت في سحيق قرار

يا محيي الموتى وباعث روحها
أرجوك تحيي أمة المليار

كيما تقر عيون طه فرحة
بتآلف الشجعان والأحرار

ياليت قومي تستفيق قواهم
كيما يدكوا معقل الأشرار

ويعلموا تلك الشرازم أنه
لا عز إلا في جناب الباري