التصنيف ثقافة

،فيروزة .تراث ، و أعلام  ،، كتاب توثيقي  ،عابق بقيم الأصالة 

Share

  ،،فيروزة .تراث ، و أعلام  ،، كتاب توثيقي  ،عابق بقيم الأصالة    لشدّما تضاعف سروري  حين  حمل البريد لي كتاب ،،فيروزة .تراث ، قصص و أعلام  ،،  للصديقين الغيورين جورج ذيب وجورج دانيال، ،  فكتابهما  في حلّته الأنيقة ، غلافا…

اغتراب بطعم الطموح : د. جميل عجرم

Share

  اغتراب بنكهة الطموح : د.جميل يوسف عجرم  ا   من بيئة ريفية كادحة  ، من صدد الصحراوية ، قادت ظروف عمل رب الأسرة ١٩٥٠  في سلك الشرطة  إلى غير بلدة ومدينة  سورية ، فكان  من أوائل بلدته الذين  ولجوا…

أحنّ إلى دار المعلمين*سعدالله بركات

Share

  *سعدالله بركات ******* أحنّ إلى دار المعلمين ..   إلى سنين صارت سنينا .. أحن إلى صف وملعب    ..إلى  طلّاب ومدرسين إلى زملاء من  قرى حمص العديّة… بل من كل ريف سورية حينها كنّا فتيانا يافعين    ….وها نحن …

هبه صوم الفصح …هبه رمضانا… بقلم سعدالله بركات

Share

هبه صوم الفصح …هبه رمضانا… *بقلم سعد الله بركات صوم يهلّ ، صوم يطلّ ، تزامن مبارك ، لطقوس وعبادات، تتداخل وتتكامل بأبهى صور الإيمان ، الشهر الفضيل  يحلّ  ١ آذار وصلوات تراويحه ، تتماوج مع ،، مدائح ،، الصوم…

ومضة برّ ووفاء * رانية مقدسي

Share

ومضة برّ ووفاء *رانية ماجد مقدسي إلى تلك الروح النقية  الشفافة  وا لصدوقة  إلى الغائب الحاضر بيننا ، في كل مفصل من  حياتنا و من علمنا كيف نحب الحياة وكيف نمشي  بثقة على الأرض ، وغرس فينا  قيم التواضع و …

،،من فيروزة إلى ديترويت ،، رحلة تحد ونجاح بقيم الجذور *بقلم الإعلامي سعدالله بركات

Share

،،من فيروزة إلى ديترويت ،، رحلة تحد ونجاح بقيم الجذور *بقلم الإعلامي سعدالله بركات قبل عامين ونيّف ، ومن محاسن الصدف سرعان ما لفتني عنوان كتاب ،بل وسرّني وتمنيت لو أحوزه فورا ، لم يكن المقام يسمح ، فمضيفنا سيحمل…

عبور في الذاكرة// شعر -هويدا محمد مصطفى* 

Share

//عبور في الذاكرة// شعر -هويدا محمد مصطفى* وأنا أطوّفُ النظراتِ في الشرود ِ.. في الأفقِ البعيد وأضيعُ في أعماقِ البحر أذوبُ في الموج ِ المهرولِ باضطرابٍ وجنون قلبي المضني يذوبُ في قُبلةِ النسيم خلفَ التخوم… يكادُ يفلتُ من ملامحي سؤال…

،،فيروزة،،قصيدة للشاعر جون المحّو

Share

……….. ..{فيروزة}.. * جون المحو “أَنا الفيروزُ ..هاتُوا التَّاجَ هَاتوا بلادُ العِزِّ يَعْشَقُني الكُمَاةُ(* ) سَلُوا الأَطيارَ كَمْ غَنَّتْ قصيدي سَلُوا أَعْتى الفوارسِ أَينَ ماتوا أَنا العلياءُ كانتْ مَهْدَ طِفْلي بيومٍ فيهِ أَدْركَكُمْ سُباتُ فلا طُغْيانَ أَرَّقَ لي جُفوناً وَ…