الشاعر أحمد السيد / رسائل شعرية

Share

ورود لا تذبل
أو
رسائل شعرية إلى الأعلام الكرام :
الشاعر محمود مفلح – الشاعر أ.د عبدالوهاب العدواني -الشاعر عدنان أحمد كبيسي
—————————————————–
و الرسالة الرابعة إلى المتشاعرة س
—————————————————–

يرسلها : أحمد السيد

أولا – مع شاعر العرب محمود مفلح :

و مفلحُ مفلحٌ في الشعرِ يمضي
كشاحنةٍ تسيرُ إلى الأمامِ

بضاعتُها فواكهُ من قريضٍ
تروقُ لأهلِ ذائقةِ الكلامِ

تمرُّ بها جنوناً سابقاتٌ
لها برقٌ تطيشُ كما السِّهامِ

و بعضُ السابقاتِ إلى انفجارٍ
و بعضٌ بالحوادثِ كالرُّكامِ

و شاحنةُ المعاني و المعالي
تواصلُ سيرَها عبرَ الزِّحامِ

و أهلُ الدُّرّ سَيرُهمو اتزانٌ
و يسبقُ فعلُهم أهلَ الرّغامِ

ثانيا – مع العلامة الكبير أ.د. عبد الوهاب العدواني :

أ.د عبدالوهاب العدواني

يتغنّى الطيرُ بألحانِ
عشقاً لزهورِ البستانِ

و الأرضُ اهتزّتْ مغرمةً
بلقاﺀِ الغيثِ الهَيْمانِ

و فؤادي بالنورِ فصيحٌ
يشدو لحبيبِ الرحمنِ

و أهنّي شاعرَنا السامي
عبدَ الوهّابِ العدواني

التاركَ ليلى و سُعاداً
و الغِيدَ كمثلِ الغزلانِ

تزكيةً للروحِ و غَسلاً
بالنورِ و شوقاً لجِنانِ

فالقلبُ قدِ امتلأَ صلاةً
و سلاماً باسمِ العدناني

قد عطّرَ أسماعَ الفصحى
بقصيدِ المدحِ النوراني

يمضي بطريقٍِ فتى بوصي
رَ و شوقي حتّى حَسّانِ

بصلاةٍ و سلامٍ دوماً
لرسولٍ خُصَّ بقرآنِ

طوبى مُدّاحَ أبي الزهرا
شعراﺀَ الفيضِ الربّاني

ثالثا – مع مختار الشعراﺀ عدنان أحمد الكبيسي :

خفّفْ منَ التدخينِ يا مختارُ
فتفيضَ من إلهامِكَ الأشعارُ

أفكلّما سجلتَ فِديو ساحراً
أبصارَنا يَتَنَطْوطُِ السيكارُ ؟

ما زلتَ في شرخِ الشبابِ منعَّماً
( عُمَرُ ) يغارُ بقبرِهِ و ( نزار ُ)

ترنو العَجيّاتُ المِلاحُ بلهفةٍ
لجميلِ قولِكَ و العواذلُ طاروا

رابعاً – مع المتشاعرة س

لم أجدْ في النصِّ شعرا
لا و لا أدعوهُ نثرا

خربشاتٌ و خطوطٌ
بَعثراتٌ .. كيفَ تُقرا ؟!

كلُّ ما في النصِّ يوحي
أنَّ للوردةِ عطرا

أنتِ في الصورةِ أحلى
من فنونِ القولِ طُرّا

أتُراها أنتِ
أم أنتِ سِواها ؟
حِرتُ أمرا

فاطبخي يا بنتَ حوّا
سيكونُ الطبخُ أحرى

لن تخطّي
مثلما الخنسا
و لا نازكَ سطرا

فاستريحي و أريحي
و دعي القولَ لأُخرى

نحنَُ بالحُسنِ أصيلاً
أو مع المكياجِ نُغرَى

إنّما الشعرُ
كما السحرِ
و لكنْ ليسَ سحرا

نعمةٌ كالصوتِ يَسبي
أو ضجيجٌ تبَّ نُكرا

هوَ كالنجمِ تسامى
مبهراً ضوﺀاً و قدرا

إنما
لا يُلمَسُ النَّجْمُ
و لا بالمالِ يُشرى

……………………………………………………

اترك ردّاً