قراء في قصيدة ليلاس زرزور- توقيعات شعرية




*لَيْسَ سِرًّا* أَنَاظِرُ لِلنُّجُومِ أَعُدُّ لَيْلِي وَأَحْسُبُ مَا سَهِرْتُ وَكَمْ أَنَامُ وَأَتْرُكُ لِلمَجَرَّةِ هَمَّ عَيْنِي تُفَتِّشُ كَيْفَ يَغْلِبُنِي المَنَامُ تُسَافِرُ أَيْنَ مَا أَلْقَاكَ دَمْعِي وَأَرجع حَيْثُ يَخْنُقُنِي الكَلَامُ وَأَعْرِفُ لَا تُؤَاخِذْنِي عَلَيْهِ وَتَعْرِفُ لَيْسَ يَلْحَقُنِي المَلَامُ وَخَوْفِي أَنْ يَظَلَّ هُنَاكَ…






قصيدة: وأنا في “جندر مندر” بقلم الشاعر د. معصوم أحمد-الهند أَنَا ابْنُ الْهِنْدِ يَا شِعْرِي أَقُولُ الْحَقَّ مِنْ صَدْرِي دُمُوعِي الْيَوْمَ مِحْبَرَةٌ وَقَافِيَتِي مِنَ الْجَمْرِ أَرَى سَاحَاتِهَا بَحْرًا يُهِيجُ الْمَوْجَ فِي الصَّدْرِ صِيَاحُ الْهِنْدِ أَسْمَعُهُ كَرَعْدِ الْغَيْمِ وَالْمَطَرِ وَعَاصِمَتِي لَقَدْ…
