التصنيف شعر حديث

الشريد * يعقوب طحان

Share

((الشريد)) شَريدُ الدَّارِ و ما صَنَعَ بِهِ الزَّمَنُ افْتَرَشَ الهَمَّ طوعاً مُتَّشحاُ بِالوَسَنِ نَفْسُهُ كئيبَةٌ وَقَلبُهُ غارِقٌ بغياهبِ الشَجَنِ تائهٌ شاردٌ لا أهلَ لَه ولا وَطَنَ و هوَ جَنَينٌ وقَبْلَ أَنْ يرَى النورَ الحَسَنَ فَقَدَ والِدَهُ بينَ ثَنايا التراب وطيَّاتِ…

Share

نُسْكُ الضَّوْءِ تميمةُ مَكْنُونِي وَشْمٌ تمدَّدَ في فَيْءِ ذاتي وأُرْجُوحةٌ من سَرابِ التجلّي تُقايِضُ غُصناً بآهْ أيُّها الوجومُ الّذي شجَّرَ الكونَ في رِئةِ المُستحيلْ تُرابُكَ يبتكرُ الآنَ جذراً يُصادِرُني في ارتِعاشِ التّضاريسِ يُسكنُني زَبَدَ الوقتِ ينقشُ في غُضونِ الغناءِ شَهْقةَ…

قراءة نقدية لقصيدة،، لوكنت ،،

Share

قراءة نقدية أدبية ،،لقصيدة “لو كنت” للشاعر جورج عازار *بقلم نوميديا حروفي تأتي قصيدة “لو كنت” بوصفها رحلة وُجدانيّة وفلسفيّة في آنٍ واحد فهي تنطلق من أمنيّة إنسانيّة مُستحيلة: امتلاك سلطة على القدر ثمّ تنتهي إلى مصالحة ضمنيّة مع قوانين…

قراءة ومضة *

Share

نبل الألم الإنساني في ومضة،، شرف ،،للكاتبة (سمر الديك) نص الومضة:: (( كلّ يوم تخرج صباحاً، فيلحقها ظلّها متردّداً… تعود في المساء، ويقلقها غيابه!…))   بقلم: عزيزة المبارك/ سورية الومضة الشعرية هي دفقة شعورية مركزة ومكثفة تمثل مشهداً أو إحساساً…

ومضة * ليلى صليبي

Share

لمسةُ الدفء مدَدْتُ يدي، تبحثُ عمّن يمسكُها، فلم تجدْ سوى الفراغ… يدٌ باردةٌ ووحدةٌ صامتةٌ تسلّلَ إليّ شعورٌ بالخيبةِ، وتكاثفَ في داخلي قلقٌ مُرٌّ وانكسارٌ خافتٌ. كانَ المشهدُ ثقيلاً، كأنّه لحظةُ انطفاءٍ داخليٍّ. ثم،َّ وبلمحِ البصرِ، عادَ دفءُ  السعد ليحتضنَ…

همسات الصمت صخبٌ / الشاعر جورج عازار

Share

هَمَساتُ الصَّمْتِ صَخَبٌ تَدنو مني الخَطَواتُ مثلَ ضَوارٍ على مَرمَى فَريسةِ كلَّما اقترَبَت تُصبِحُ النِّهاياتُ أقرَبَ تَتوهُ صَرختي في المَدى وتَتبعَثَرُ وتَختَنِقُ كُلُّ الكَلماتِ في أعماقي و الخَياراتُ عَسيرةً وصعبةً تَصيرُ والقَرَاراتُ مِثلُ ألسنةِ الَّلهبِ حين يَحمى الوَطيسُ تَرقُصُ الفِرارُ…

مؤرخ الكلمات الهاربه / الشاعر خلف بقنه

Share

مؤرخ الكلمات الهاربه في إحدى اللغات النادرة كانت لا توجد كلمة “لا” و”نعم” حتى الأنا ميتة هناك في جزيرة بعيدة لا تعرف الجشع في الليل، في ضوء القمر كانت أمنياتهم فراغًا بطعم العدم السمك وافر في محيط النِّعَم أقدامهم مكشوفة…

تعالي / عبد الرحمن العطيش العبادي

Share

تـعاالي . . لدي شرفة صغيرة تطلُّ على قلبي مباشرة وكوبُ شايٍ يعرفُ اسمكِ وأغنيةٌ تُخطئ كل مرة وتُصيبكِ انا ‎اليك_انتمي تعالي لديَّ مساء دافئ وقصصٌ لا تنتهي ونافذة تُحب القمر أعرفُ أنكِ ستجلسين هنا قهوةٌ خفيفة وذكرياتٌ ثقيلة نجلس…

اقفاص التغرب

Share

أَقفاصُ التّغرُّبِ واجِفٌ نبضُ الذُّهولِ بِصَدري الظَّامئ لِغَيثِ السَّكن طَيرٌ أضاعَ العُشَّ ذَوَّب صوتَهُ بِأَوصالِ الزَّمن تتقافَزُ الأَغصانُ مِن مطرٍ إِلى وَتَرٍ بِأَغصانِ الكَمَنجاتِ الَّتي ما وَدَّعتْ أَعناقَ عِصمَتِها ولا كَهفَ الشَّجَن ما زِلتُ واقِفَةً عَلَى الدَّمعِ اليَتيم بِلَهفَةٍ شَحَذَتها…

وهم السحاب

Share

وهمُ السَّحاب تجرّدٌ يَرشُّ الصَّمتَ في رئَةِ المَدَى تتشظى الرُّؤيا على حجرِ الغِيابْ والرِّيحُ مِخرَزُها يُخيطُ مَلامِحي بِخُيوطِ ليلٍ لا يُؤدِّي للإيابْ ​هذا الذي بَسَطَ الخَديعةَ فوقَ جَفني واستباحَ دَمَ السُّؤالْ يَلهو بِنَردِ مَواجعي ويَجُسُّ نَبضَ الرَّملِ في جَسَدِ المَحَالْ…