عزلة المدار





قُدَّاسُ أيقظتُ آلهةَ الطينِ من نومِها الطويل وسكبتُ رمادَ الفصولِ في كفِّ الوقت! أغلقتُ أبوابَ المعبدِ المهجور ومضيتُ أحملُ على ظهري عبءَ السلالاتِ البائدة تاركاً خلفي نقوشاً يجهلُها العابرون.. وحكاياتٍ تآكلتْ أطرافُها في فمِ العاصفة الوقوفُ في مهبِّ العدمِ أهونُ…






هَمَساتُ الصَّمْتِ صَخَبٌ تَدنو مني الخَطَواتُ مثلَ ضَوارٍ على مَرمَى فَريسةِ كلَّما اقترَبَت تُصبِحُ النِّهاياتُ أقرَبَ تَتوهُ صَرختي في المَدى وتَتبعَثَرُ وتَختَنِقُ كُلُّ الكَلماتِ في أعماقي و الخَياراتُ عَسيرةً وصعبةً تَصيرُ والقَرَاراتُ مِثلُ ألسنةِ الَّلهبِ حين يَحمى الوَطيسُ تَرقُصُ الفِرارُ…