الشاعر إبراهيم محمود / ليلى

Share

ليلى..
وما بين عينيها وقلبي حكاية
تطيب لروحي من شذاها الخواطر


كأني إذا ما لاح طيف عيونها
إلى شاطئ الآمال بت أسافر


كأني بلغت اليوم في الشوق ذروة
وكم كنت قبل الشوق فيها أكابر


وما كان حظي قبل ليلى يعينني
فهل في هواها سوف يوماً يؤازر


كسبت عداوات الأماني بحبها
وخطوي بدرب الحب يا قوم عاثر


ففي كل شوق سهم عذل منغص
وفي كل وصل لي حسود يثابر


ركبت جواد الوجد في كل غايةٍ
وبالحب والأحلام كنت أغامر


وليست حبال الوصل بين أصابعي
وكيف يزول الشوق واللحظ ساحر


كأن اتجاه الكون ضد غرامنا
كأني بعشقي للذنوب أعاقر


فلو كان هذا الحب ذنباً تركته
وربي لذنب الشوق لا شك غافر


وليلى غدت للروح روحا تضمها
و بالقلب في الذكرى أراها تسافر


وتكتم أمر الحب دوماً بقلبها
ولكن عينيها بعشقي تجاهر

اترك ردّاً