أخاف عليك

Share

أخاف عليك
كيف لا أخاف عليك من جنوني
ومن حرارة إندفاع الأشواق في عيوني
إذ كلما إنتابني الحنين لوجودك
كي أنزلق بين مفاصل ورودك
تصبح جوارحي من شدّة الحنين في لهيب
مفرزة إنفعال وإهتزاز في الوجيب
فتتدافع الأفكار مناشدة رؤياك في السهر
و عند الركوع والسجود والدعاء والأثر
كما يكون الحال في الإقامة والترحال
و عند التّجوّل الفكري والتفكير في المقال
فلكي لايحترق القلب منك و الوجود
أو تتنقل عدوى اللّهيب لجمالك الموعود
لا تنكري نيران الوجد والحنين
و لا تتجنّي على الصبابة بالحرمان والأنين
لأنّي أخاف عليك من مشقّة التعب
وما قد يترتب من توتّر نبض ونصب
فكلانا له نفس الاحساس و الشعور
بعد ان تمكن الحب بلواعج الأمور
إذ لا فكاك ولا تخلص من القضاء
من جمع وحتّم ما كان و فعّل اللّقاء
أبو طارق / محمد الحزامي

اترك ردّاً