الشاعر أحمد السيد / على لسان أعرابية

Share

على لسان أعرابية :

لمّا رأيتُ الضيفَ يُوقفُ مُهرَهُ
و عليهِ آلاﺀُ الكرامِ تَلوحُ

نَفَذَتْ إلى قلبي الصَّبابةُ فجأةً
و وَدِدْتُ ألّا تستفيقَ الرُّوحُ

صاحوا بحُبٍّ : مرحباً .. شرَّفتَنا
و أنا على جرحي الخفيِّ أنوحُ

ذبحوا لهُ الكبشَ السَّمينَ و هلَّلُوا
و أنا بسكِّينِ الغرامِ ذبيحُ

تاللّهِ لا يَدرونَ في ضَحِكاتِهم
أنَّ الذي سَفَكوا دَمي المسفوحُ

شعر : أحمد السيد
حلب : 2022/3/18م

اترك ردّاً