الشاعر د. محمد آل داود

Share

ما بالُ صُبحي بالسوادِ قد اتَّشَحْ
وعَدِمتُ مُنذُ طلوعهِ طعمَ الفرَحْ
.
لمَّا فقدتُ به عذوبةَ صَوتِهِ
فكأنَّ نورَ الشمسِ غاب وما اصطبَحْ
.
وتراكمت كلُّ الهمومِ بخافقي
فأراه غاصَ ببحرهِنَّ وما سبَحْ
.
حتى أتاني صوتهُ فتبددتْ
كلُّ الهمومِ وسُرَّ قلبي وانشرَحْ

اترك ردّاً