الشاعرة أميرة نويلاتي / ضجيج الصمت

Share

من قصيدة(ضجيج الصمت) اخترت هذه الأبيات
_ في الكتُبِ المنسيّةِ مدنٌ
نهرٌ لا يدركهُ الوسنُ

_ خيطٌ فضيٌٌ يغزلهُ
نجمٌ والّليلُ لهُ سكَنُ

_ صورٌ حاولتُ تجنبَها
فتدفقَ من حولي الشجنُ

_ كيمامٍ طيفكَ أبصرهُ
يعلو.. يعلو.. لا يستكِنُ

_ يسترجعُ ضحكَ سوالفنا
بعضُ الضحكاتِ لها ثمنُ

_ فبكيتُ.. ضحكتُ بلا سببٍ
الضدّ بضدٍّ يقترنُ

_ وأنا شاعرةٌ يغمرها ال
إحساسُ بأنّك لي وطنُ

_ فكتبتك طفلا نام على
غيمٍ والأفقُ له وكَنُ

_ في ركنهِ بنتٌ تشبهها
إن باحت عيناها المزُنُ

_ لاشيء يهمُّ… تغيّرْنا
العمرُ تغيّرهُ المحنُ

_ عدّةُ أعوامٍ نحن بها
كلٌّ بطريقٍ يُمتحنُ

_ لكنّ الحبَّ عقائدُنا
وفرائضُ قلبنا والسّننُ

_ يبقى الإحساسُ بنا طفلا ً
في ظلِّ الضحكة ِ يرتكنُ
_
_ ما قولكَ لو نهربُ منّا
لدروبٍ يجهلها الزمنُ

فنعودُ إلى حيثُ بدأنا
نقتسم الزهرَ ونحتضنُ
….
_ لك سبعةُ أثمانٍ تكفي
من بابِ الودِّ ليَ الثُّمنُ

اترك ردّاً