يكفيكَ أنّي / الشاعرة مريم بختاوي

Share

يكفيكَ أنّي مذْ عَرفتكَ شاعِرَة
زلزلتُ ذوقَكَ دهشةً و مَنابِرَه

لا ضيرَ إنْ صفّقتَ لي بِحَرارة
و نثرتَ وردكَ للحروف السّاحِرَة

و وضعتَ في شفتيكَ أصبعَ لهفةٍ
حتّى تُدوّي في المكان الصَّافِرَة

و نهضتَ من بين الجموع تشير لي
و تصيح: فعلا.. أنتِ فعلا ماهِرَة

ذاك الّذي أعياكَ أفهمُه أنا
عيناكَ تفضح لُغزَه و سرائِرَه

مازلتَ ترْفل في العِناد مُكابرا
نظراتُكَ السّوداء بعدُ مُكابِرة

مازلتَ تمتهن الدّناءةَ نفسَها
الأمرُ عندكَ أن تَرومَ صغائِرَه

حسَد و حِقد و البقيّة غيْرة
أمضيتَ عمركَ في القضايا الخاسِرَة

راجعْ حسابَك لن تضرَّ قَريحَتي
و اعلمْ بأنّي رغمَ أنفِكَ شاعِرَة..

اترك ردّاً