عيناك زقزقةٌ لعصفور /م. الشاعر محمد كمال أبو عايد

Share

عَينَاكِ زَقزَقَةٌ لِعُصفُورٍ إِذَا
مَا أَطلَقَ اللَّيلُ الكَئِيبُ سَرَاحَه

فَتَلَفَّتَت عَينَاهُ تَبحَثُ عَن مَدًى
يَرمِي عَلَيهِ مِنَ الأَسَى أَترَاحَه

وَيُعِيدُ ذَاكِرَةَ الحَيَاةِ لِقَلبِهِ
مِن بَعدِ مَا كَسَرَ الجُنَاةُ جَنَاحَه

وَيُدَاعِبُ الرِّيحَ الَّتِي تَشتَاقُهُ
حَتَّى يُطَيِّبَ في الهَوَاءِ جِرَاحَه

مُستَشهِدًا بِالشَّمسِ فِي إِشرَاقِهَا
أَنَّ الفَضَاءَ الرَّحبَ كَانَ بَرَاحَه

رَغمَ انكِسَارِ الضَّوءِ فِي شُبَّاكِهِ
مَازَالَ يَقدِرُ أَن يُعِيدَ صَبَاحَه

#م_محمد_كمال_أبوعايد