عرّج الفؤاد إلى مقام محمّد / الشاعر حمدي أندرون

Share

عرجَ الفؤادُ إلى مقام محمّدٍ
مُستهدياً أنوارَهُ و مُسلِّما

في رحلةٍ كشفتْ سِتاراً مُسدلا
عن قلبِ باصرةٍ ليغدوَ مُلهما

ما للفؤاد سوى ورودِ حياضِهِ
في دمعةٍ مُستبرئاً مُسترحما ؟

في حضرةِ المختارِ صلّى حاضراً
في الكعبة الغرّاءِ صلّى مُسلما

وجّهتُ وجهي للّذي سمكَ السّما
وبنى العروشَ على المياه مُعظِّما

هذا الشّفيعُ ومَنْ سواهُ سما إلى
باب المعالي مؤمناً و مُعلِّما ؟

هذا الشّفيعُ لقد أتى بشفاعةٍ
للعالمينَ و رحمةٍ مُتبسِّما

هذا النّبيُّ المصطفى خيرُ الورى
صلّوا عليهِ و سلّموا تسليما

١١ /٦/ ٢٠٢٥