
البلسم الشافي في علم القوافي / الشاعر أ. خالد خبازة
في علم القافية
بحوث و نشرات دورية حول علم القوافي من كتابي
البلسم الشافي في علم القوافي
المطبوع في بغداد دار الدكتور علي الطائي للطباعة و النشر و الذي تفضل مشكورا .. الصديق الغالي الشاعر العراقي الكبير الدكتور علي الطائي بطباعته و نشره على نفقته
فله كل تقدير واحترام
البحث الأول
نظرا لما لأهمية القافية من أثر هام في بناء البيت الشعري .. و بالتالي في بناء القصيدة العمودية ككل .
و لما كنت دائما أقول :
القافية .. أولا
فهي باب القصيد .. و مدخلنا الى القريض
فلا شعر دون قافية .. كما أنه لا قافية دون روي
و نظرا لما لأهمية القافية في النظم .. و لما لاحظته من وقوع الكثير من شعرائنا الأحباء في اخطاء فاحشة فيها .. حتى كبارهم
و حيث أنه لم يسبق لأحد من قبل .. أن بحث هنا في هذه الشابكة الالكترونية . بما يتعلق بالقافية و قواعدها و حروفها و عيوبها ..
لذلك فقد قررت عمل كتاب واف .. يتعلق بموضوع القافية ..و حروفها و العيوب التي تقع فيها ..
و هو تجميع لما كنت نشرته دوريا من قبل في صفحات المنتديات الآلكترونية من بحوث حولها ..
وهو يعتبر أول كتاب حديث ينشر يتعلق بهذا الموضوع ..
و الذي لا بد منه لكل شاعر أو ناظم ..
مع العلم أنني استقيت مواضيعه بالمجمل من العديد من كتب التراث المتعلقة .. أهمها
1- كتاب ” القوافي ” للأخفش الاوسط أبي الحسن سعيد بن مسعدة البلخي .
2- كتاب ” القوافي ” لأبي يعلى التنوخي
3- كتاب ” نضرة الاغريض في نصرة القريض ” للمظفر العلوي
3 – كتاب العمدة لابن رشيق القيرواني
اضافة للعديد من الكتب التراثية الأخرى التي خصصت بعضا من مواضيعها ما يتعلق بالقافية .
وقد قمت بتجميع ما كنت نشرته من بحوث حول الموضوع .. و تم تنسيقه من قبل عدد من الزملاء و الشعراء الذين ساعدوا في تقديم هذا المنجز .. و اشير هنا الى كل عدد من الشعراء الأفاضل و الأساتذة الذين ساعدوا و كان لهم دور ما فيه :
1- الشاعرة فاتنة فارس من لبنان
2- الشاعرة فاطمة زعيتر من لبنان
3- الشاعرة و الاعلامية ليلاس زرزور من سورية
4- الشاعر ناظم الفضلي من العراق
5 – الشاعر عبدالباري الصوفي من اليمن
و أخيرا أتقدم بالشكر الجزيل للصديق و أخي الرائع الذي أحمل له كل مودة و محبة .. صاحب المجلس الأدبي الرفيع ..
الشاعر العراقي الكبير وذي القامة الأدبية
الدكتور علي الطائي
الذي تفضل باعلامي .. بأنه سيقوم بطباعة هذا الكتاب على نفقته الشخصية و توزيعه مجانا على عدد من الشعراء .. جعله الله في ميزان حسناته .. فله كل محبة و احترام
و للجميع كل شكري و تقديري من القلب
و الله ولي التوفيق .
مدخل :
تعرض علم العروض للكثير من البحث و الدراسة , و قام الكثير من كبار شعرائنا و دارسينا ، بالتعرض لموضوع الأوزان الشعرية و بحور الفراهيدي الخمسة عشر و التي زاد عليها أبو الحسن سعيد بن مسعدة البلخي الملقب ” الأخفش الأوسط ” البحر السادس عشر . . ولم يتركوا فيها أي زيادة لمستزيد .
الا أن قليلا منهم من بحث أو تحدث في علم ” القافية ” و الحروف التي تتألف منها .. أو تحدث عن عيوبها التي كثيرا ما يقع فيها العديد من شعرائنا الأفاضل , خاصة منهم المستجد .
ونظرا لما لعلم القافية من أثر في بناء القصيدة و سلامتها وما لها من أثر في الشعر العمودي بشكل عام .
فقد ارتأيت أن أدلي بدلوي في هذا الموضوع باحثا في أحرف القافية و العيوب التي تطرأ عليها و التي يجب على الشاعر تجنبها .. أخذا بأيدي الشعراء خاصة منه المستجد ممن يحاول كتابة الشعر العمودي ..ليكونوا على بينة من أمرهم واطلاع تام , فيتجنبوا الوقوع في أخطائها .
و أعود فأقول
نظرا لما لعلم القافية من أثر في بناء القصيدة وسلامتها وما لها من أثر في الشعر العمودي بشكل عام .. فكان لي الشرف وكل الفخر.. في أن أكون أول من تعرض لموضوع القافية و قواعدها و حروفها. بشكل كامل .. ومن ألفها الى يائها ..
و ذلك على الشبكة الالكترونية .. دون أن أدعي أن أكون أول من بحث فيها بشكل عام أو في كتاب ورقي .. فهناك القليل ممن كان لهم الفضل في نشر كتب عنها وكان لهم دور كبير في ذلك .. منهم المرحوم الأديب و العلامة اللبناني الكبير
الشيخ مصطفى الغلاييني ..
و ربما غيره أيضا
انما عندما أقول لي الشرف بان أكون أول من بحث فيها .. أقصد .. اول من بحث و نشر الكترونيا .. و ليس ورقيا .. فكان ذلك نشرا عاما لابد أن يفيد منه الكثيرون .
وقد قمت بتجميع ما حصلت عليه من معلومات متفرقة في هذه المراجع .. و قمت بتوليفها .. مع التصرف قليلا اضافة أو نقصا .. بما لا يؤثر على الموضوع .. مع ابداء الراي في بعض الأحيان .
و قد ارتأيت آن أضم هذه البحوث و المقالات في كتاب الكتروني ( بي دي اف ) عله يصل الى أيدي المحتاجين من الشعراء و الأدباء لما فيه من مواضيع و قواعد تتعلق بعلم القوافي والعيوب التي تطرأ عليها .علهم يكونوا على بينة. و يعملوا بقواعدها .. متجنبين هذه العيوب .. و لا شك أنه سيكون للصديق الرائع الدكتور علي الطائي فضل و انجاز لا يقل أبدا نتيجة لتكرمه بنشره ورقيا من حسابه الشخصي .. فله كل الشكر و التقدير .
و الله ولي التوفيق .
والى اللقاء في بحث قادم
خالد عبد القادر خبازة
اللآذقية / سورية




