فراق / الشاعر أحمد شريف

Share

_فراق_ بحر الوافر

تَنَحَّ مُجافياً يا حِبُّ عَنِّي

فَلستُ اليومَ مِنكَ ولَستَ مِنِّي

فكم أبديتَ مِنْ لَحْظَيْكَ وَعداً

فَرِحتُ به ولكنْ خَابَ ظنِّي

لِغَيْري تَستَبيح الكَأْسَ صِرْفاً

وَتُبْقيني على أَمَلِ التَّمَنِّي

فلا والله لا أُبْقِيكَ خِلًّا

ولو ضَحِكَتْ إلى لُقْيَاكَ سِنِّي

بقلمي:أحمد شريف