
اخلع وشاحك / الشاعرة هادية السالمي دجبي
اِخلَعْ وشاحك
للّيْلِ في الْغُدرانِ أجنِحَهْ.
كما له في كلّ قاعٍ أعْمِدَهْ.
في كفّهِ بَرْدٌ و مَسْغَبَهْ.
و في مآقيهِ سعيرٌ و بلاءاتٌ و حَنْظَلَهْ.
و للعواصفِ صهيلُ الْحَصَوَاتِ
في مدامِعِهْ.
**************
للّيْلِ في الْغُدرانِ أجنِحَهْ.
و لِتِلالِها على الْأُخْدُودِ أَشْرِعَهْ.
لمُقلَتَيْها وَعْدُ يوسُفَ
و هَمْسَةُ قَمِيصِهِ و بَسْمَتُهْ.
و لِلْأَوابِدِ إذا حَلَّتْ بها
مِقْصَلَةٌ و مِطْحَنَهْ.
فَيا الَّذِي أسْدَلَ فوق كتِفَيْها وجهَهُ ،
اِخلَعْ وشاحَكَ
فَإِنَّكَ بِحَضْرَةِ الّتي تَوَشَّحَتْ.
و ما على أقراطها
جِسْرٌ لِما تَصْبُو و تَبْتَغِي.
بقلمي : هادية السالمي دجبي- تونس




