
يا سيد الأكوانِ أنت الجود / الشاعر أ.د. عبد الوهاب العدواني
#هذا_بياني
……………….
#الصلاة_على_النَّبي
…………………………..
(551)
………..
*(يا سيدَ الأكوانِ أنت الجودُ)*
……………………………………
يا سيّدَ الأكوانِ أنت الجودُ
ممن براكم ربُّكَ المحمودُ
ما ذا يقولُ الشعرُ وهو مقصِّرٌ
في وصفِكم وجمالُك المشهودُ
وكمالُكم في خلقِكم مستكملٌ
من عنده والجاهلوك نُكودُ
أنا ما رأيتُكَ بيدَ أني صادقٌ
في وصفِكم والقارئون شهودُ
كتبُ “الشمائلَ” صوَّرتكَ متمماََ
في كلِّ شيءٍ والمزيدُ مزيدُ
وبك الخفيُّ لناظرٍ أو واصفٍ
واللّٰهُ يعلمُ ما بكَ المسدودُ
هو عالمٌ أسرارَه في خلقِكم
لا الشعرُ و الشعراءُ والتجويدُ
من جوّدوا فيك الكلامَ جميعُهم
ما بالغوا وفضاؤهم محدودُ
ومقالهم أدبٌ رفيعٌ باذخ
لكنه في وصفِكم مكدودُ
والشعرُ كالإنسانِ يتعبُ حيلُهُ
وقيامُهُ في المُجهداتِ قعودُ
أنا شاعرٌ خبرَ القصيدَ وعاشهُ
فإذا به أنفاسُه تقصيدُ
وإذا أردتُك واصفاََ أو مادحاََ
أُخجلتني فأنا لديكَ قعيدُ
ولذا اتخذتُ من الصلاةِ عليكم
فتحاََ لأحزانٍ بهن أبيدُ
لاعيشَ فيكَ سعادةََ ميمونة
لا تنتهي فأنا بها المسعودُ
صلّى عليك اللّٰهُ في ملكوته
وعلا بصمتٍ فيكمُ الترديدُ
صلَّى عليكَ فلم أجدني واجماََ
في الواجمينَ لأنني الغريدُ
يا سيّدي خذني إليكَ بقوةٍ
فأنا المُحبُّ العاشقُ المعمودُ
يا سيّدي هذي الألوكةُ ديدني
وبها الصلاةَ عليكمُ توجيدُ
أجبي به الراحاتِ من أبعادها
ويزيدُها الإنهاءُ والتجديدُ
لا تنتهي طولَ النهارِ لأنها
وِردٌ و وردُ العاشقينَ مديدُ
يومُ الخميسِ يذيقُكم أطعامنا
في مدحِكم ويسرُّكم تمجيدُ
يا أيها المختارُ أنت شفيعُنا
واللّٰهُ يسمعُ منكمُ ويجودُ
يا أيها العالي الجناب قصائدي
تترى إليك وحبلها مشدودُ
لا كنت إن أخرتها في يومها
لا عذر للتأخير وهو شرود
وبها عليك من الصلاة حواضر
تأخيرها سهو لديّ شديد
فأسأل وليك أن يزيد عقيدتي
نوراََ بحبكما الأكيد عقيدُ
وبه الصلاة عليكم قد أصبحت
عذري الذي لا ينتهي ويبيد
…………………….
= يوم الخميس :
٢٨/شوال/١٤٤٧.
١٦/نيسان/٢٠٢٦.




